فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 10

8 -أن الذنوب تكون بمثابة الغطاء على القلب، فلا يذكر الله عز وجل، ولا يتذكّر الدار الآخِرة، فيُحجب قلبُه في الدنيا عن ربِّه، ثم يَحجِبْه ربُّه جل جلاله عن رؤية وجهه الكريم: (كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ(14) كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ (16) ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) [المطففين:14 - 17] .

9 -أن الذنوب والمعاصي سبب في زوال النِّعم.

قال سبحانه وبحمده: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) [النحل:112] .

قال الإمام الشافعي:

إذا كنت في نعمةٍ فارعَها فإن المعاصي تُزيلُ النّعم

وحُطها بطاعةِ ربِّ العباد فَرََبُّ العبادِ سريعُ النِّقَم

10 -ومن شؤم المعصية أنها تكون سببًا في عذاب القبر، فقد مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: أمَا إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى؛ أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله. رواه البخاري ومسلم

ومِنْ عقوبات المعاصي في الآخِرة:

11 -عذاب المتكبّرين، قال صلى الله عليه وسلم:‍يُحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال، يغشاهم الذّل من كل مكان، فَيُساقُون إلى سِجن في جهنم يُسمى بولُس، تعلوهم نار الأنيار، يُسقون من عصارة أهل النار، طينة الخبال. رواه أحمد والترمذي، وهو صحيح.

12 -إعراض الله وحجابه عن العاصِين، فيا حسرة على العباد عندما يُعرِض عنهم رب العِزّة سبحانه.

قال صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والمدمن على الخمر والمنان بما أعطى. رواه أحمد والنسائي.

13 -أن أهل المعاصي والكبائر خاصة يُعتبرون من أهل الجرائم، فيُحشرون يوم القيامة سُود الوجوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت