وما الكلب والخنزير إلا إلاهنا وما هو إلا راهب في كنيسةٍ
هنا عائض أخذ بهذه العقيدة شاء أم أبى، وإلا فعليه أن يعلن توبته من هذا ومن كل عقيدةٌ تخالف عقيدة المسلمين والإسلام، ويتبرأ من التصوف والتحزب ومن الجهل، ويعتبر نفسه أنه جاهلٌ لا يفهم شيئًا، ويطلب العلم من جديد، ولا يجوز لأحدٍ أن يتأسف ولا أن يقبل منه صرفًا ولا عدلًا، نصيحةً لكم أيها المسلمون فوالله إنه يأخذ بكم إلى النار، إذا لم يدخل النار الإنسان بالشرك، بالكفر، بالبلايا هذه، بوحدة الوجود، وانظر ماذا يقول وهو يعتقد وحدة الوجود ويقرر وحدة الوجود في كتابه المسك والعنبر في الطبعة الأولى الجزء الثاني صفحة أربعة وخمسين، وفي الجزء الثاني من الطبعة الثانية صفحة إحدى وثلاثين أو حول هذه الصفحة يقول: [ الله ربي لا أريد سواه هل في الوجود حقيقةٌ إلا هو] الوجود هو ما هو حقيقة، وجود أي أحد غير حقيقة إذا كان غير حقيقة فمعناه أنه الحقيقة هي أنه يرى الله وأن الله يراه في كل شيء، ولا حقيقة لأي شيء أعطر والأسلوب هذا لا يمكن أن يحتمل أبدًا لأنه أسلوب استفهامي استبعادي، تقريري واستبعادي في آنٍ واحد، إن كان حتى يقول ـ يعني ـ استبعد أبدًا أن يكون في الوجود حقيقة إلا هو، هو لا يرى نفسه أنه حقيقة أوغير موجود كما يقول:
(سبحاني سبحاني ما أعلى شاني) ، (ما في الجبة إلا الله)
لا تغالط يا عائض القرني، يا عائض القرني لا تغالط، اتق الله لا تلعب بالنار، يا أمة محمد إياكِ تسيري وراء الضالَّين، أنت تذهبين تتأولين له ولأمثاله، اتقوا الله يا عباد الله، اتق الله يا شباب الإسلام، أن الذي يسمع هذا الكلام ويتطلع على هذه العقائد وله الآن أكثر من خمسين كتابًا تطبعها العبيكان أسأل الله أن ينتقم منه ومنها أي نعم، التي تنشر هذا الضلال هذا الانحراف وهذا الفجور وتلك الخزعبلات والشركيات والضلالات، تنشرها لأجل دريهمات، لأجل عرضٍ من الدنيا، أحذركم أيها المسلمون أن تتعاملوا مع هذه الكتب سواءً وقَّّعَ لكم عائضٍ القرني عليها، رأيتم صورته عليكم أو ما رأيتم، المهم أن ينسب إليه لا يقبل منه صرفًا ولا عدل، لا في كتاب ولا في شريط ولا في أي كلام ولا في ورقة في الشارع، إذا رأيتها فاهرب، وإذا استطعت أن لا تلمسها بيدك فلا تلمسها، لأننا ما رأينا مثل تلبيس هذا الرجل وضلال هذا الرجل وكذب هذا الرجل وافتراء هذا الرجل وانحراف عقيدة هذا الرجل من كل ناحية، كما يقول أبدأ من أي النواحي أبدأ لا تستطيع أن تري إلا السوء، نسأل الله السلامة والعافية، يا أمةً ضحكت من جهلها الأمم ـ يعني ـ سبحان الله، نرى من يرقص وراء هذا الرجل ويحفظ كتبه ويحفظ خطبه وفيها من الضلال والانحراف شيءٌ تقشعر له الجلود، والله إنها لتقشعر له الجلود فإذًا كيف