الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: أنتم الذين جعلتم الناس كالوحوش، والمجلات الخليعة، وأنتم الذي اقتنى الناس الفضائيات من أجل خروجكم في الفضائيات، خروجكم في الجزيرة هذه التي كل ما فيها إلحاد وزندقة وعداوة للإسلام، وحرب على الإسلام وعلى أهله، وخرجتم في ال (mbc) وخرجتم في الفضائيات كلها ما تركتم شيئًا، وهل اقتنى الناس دشوشًا إلا بخروجكم أنتم، أما تستحي؟ أنتم تتمدَّحون وتتندَّرون بكون الناس ـ الآن ـ لا تجهلونهم وأنتم تهاجمون الحكام، لأن الناس صارت عندهم هذه الصحف، وصاروا يعرفون كل شيء، أنتم ترقصون للدشوش، والناس اقتنوا الدشوش من أجل أنكم أنتم أصحاب المنابر في الدشوش في الفضائيات وفي وسائل الإعلام التي تنقل هذه الدشوش، ومع ذلك تقول نجعل الناس وحوش، إذًا أنتم وحوش وجعلتم الناس وحوش، أنتم قواد الوحوش أينعم، وكذلك قبل هذا المجلات الخليعة، هذه غاية ما يقال في هذه الأشياء أنها إذا فعلها صاحب التوحيد أنها معصية، هذا تكفير للمسلمين بالمعاصي، العقيدة لا تعرج عليها، ثم تأتي وتزعم أن الشيطان جعل الناس كذا وكذا وضلهم، أين العقيدة؟ أين القبور؟ أين النذور لغير الله؟ أين الكلام اللي قلته في الورقة السابقة؟ وكما قدمنا ترى أنها ليست من الأصول هذه هي التي تغضب الشيطان، وهذا هو الذي المسلمون بها يكونون أهل التوحيد، أنت قلبت القضية وجعلتها أن المسلمين يهلكون بالدشوش وبالمجلات الخليعة، هذا تكفير للمسلمين بالذنوب، اتق الله، لا يمكن أن نرى بهذا الكلام إلى نهايته اعتبار العقيدة وأنها كلها معاصي يذكرها، ويزعم أن الشيطان يهنأ بذلك، وأنه بذلك بلغ غايته، لا هو إنما يقطع عليه الطريق بالعقيدة الصحيحة والسليمة، أما بوجود الأعمال هذه مع فساد العقيدة فهذا هو الذي دمرهم في العقيدة أما مع وجود العقيدة فإنك كذابٌ ودجال، وهو لو كان الكلام كلامه لقلنا كذاب، لكن هو في مواطن قد لا يكذب كما تكذب أنت نعم، ولذلك كيف يقول هو أن المعاصي هي التي تحرقه وكذا؟ ويترك العقيدة، لا هو أعقل منك وأفهم منك ويعرف كيف يضل الناس في العقيدة وفي عبادة القبور وبالرفض والتجهم والاعتزال والبعثية و و و...، يعني كان الناس يعبدون غير الله سبحانه وتعالى، تكذب علينا وتذهب تكذب على الشيطان، هذا دليل على كذبك، هذا ما يقوله الشيطان، ما يفعل الأشياء التي تفعلها وتكذبها هنا ما يكذبها الشيطان تفضل، ونعرف هذا نحن من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم بالعلم الشرعي الذي نعرفه على أن هذا لا يمكن أن يكون ولا يُتصور من الشيطان، حصل منك، تفضل.
قلت (القرني) : فالمقاهي؟
قال (الشيطان) : نرحب فيها بكل لاهي.
قلت (القرني) : ما هو ذكركم؟