الصفحة 30 من 56

قال (الشيطان) : الأغاني.

قلت (القرني) : وعملكم؟

قال (الشيطان) : ألاماني.

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: يعني معناه أن هذا الذي هذا شغلنا، هذا الذي ننجح من الناس فيه، أين العقيدة؟ ما هناك عقيدة؟ هذا تكفير للمسلمين بالذنوب، حسبيَّ الله ونعم الوكيل، وهذه قضيتهم، وهذه قضية الجهلة دائمًا، تجدهم يحلون المعاصي والذنوب محل العقيدة، ويُكفرون بها الناس ـ يعني ـ استلوق الجمل، يجعل الفرع أصلًا والأصل فرعًا، نعم تفضل.

قلت (القرني) : وما رأيكم بالأسواق؟

قال (الشيطان) : علمنا بها خفاق، وفيها يجتمع الرفاق.

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: انظر إلى هذه كلها ظلم، كلها معاصي مع التوحيد ها، لا شك أن الشيطان لا يحفل، إنما يريد إفساد الناس في توحيدهم، ثم أيضًا كذلك المعاصي، المعاصي هذه والذنوب هذه خطأ عظيم لا شك في هذا، لكنها كبائر لا تصل إلى الإخراج من الملة، لا تصل إلى حد الشرك، لا تصل إلى حد عبادة الأوثان، لا تصل إلى حد الإلحاد في أسماء الله وصفاته، التي فعله أيضًا عائض القرني وردت عليه اللجنة الخماسية كما يقول:

يا أنتَ يا أجملَ الأسماءِ في خلدي ماذا أعرفُ منْ متنٍ ومن سندِ

نعم.

قلت (القرني) : كيف تضل الناس؟

قال (الشيطان) : بالشهوات والشبهات والملهيات والأمنيات والأغنيات.

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: هذه كلها ما في على طريقته، ما هناك إلا المعاصي هي التي ـ يعني ـ هذا واضح، إخراج المسلمين من الملة بالذنوب مع الأسف، نعم تفضل.

قلت (القرني) : كيف تضل النساء؟

قال (الشيطان) : بالتبرج والسفور وترك المأمور وارتكاب المحذور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت