الصفحة 31 من 56

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: كل هذه الأشياء، العقيدة ما نص على شيء منها، وإنما هي معاصي وذنوب يهلكن بها، والشيطان يرضى عنه النبي ذلك، لا والله ما رضيَّ إلا ليهلك الناس في عقيدتهم، وإذا ما استطاع على العقيدة، فإنه يحاول أن يقطع الطريق عليهم كما تقطع الطريق أنت على الناس وتضلهم وتكذب عليهم، ويتطارح مع هؤلاء وقد يقطعون عليه الطريق { إن الذين اتقوا إذا مسهم طائفٌ من الشيطان يتذكروا فإذا هم مبصرون} ، فيتوبون ويقطعون عليه التوبة ويهلكونه فعلًا، فعلًا يغضب لذلك، هذا بالنسبة لهذه يغضب، ولكنه لا يغضب، لا يرضى إلا إذا فسدت عقيدة الناس لأنها لا تنفعهم حينئذٍ الأعمال أينعم، وقد أتوا فهدموا الأصل، لا يستقيم الظل والعدوان والإسلام، نعم تفضل.

قلت (القرني) : فكيف تضل العلماء؟

قال (الشيطان) : بحب الظهور.

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: انظر إلى حقده على العلماء لا يمكن يتكلم لا في فضائية ولا في تلفزة ولا في صحيفة ولا في مقالة ولا في...، محنته ومصيبته هم العلماء، لماذا؟ لأنهم يكشفونه، لأنهم يحرقونه فعلًا كما يحرقون الشيطان هنا لكون الشيطان يبيِّنون للناس العقيدة والتوحيد، فهو يحتد لجهله ولضلاله ول..، أعوذ بالله ـ يعني ـ حماقته ولبلادته، ما يدري ماذا يفعله؟ وماذا يقول؟ يخبط خبط عشواء، ولذلك يريد أن يتركوه، لمن يتركوه؟ ليترك هو إفساد الدين، ليترك هو أن يؤلف وأن يتكلم وأن يكتب وأن يسجل وأن يخرج على الناس أنه عالم، إذا ترك هذا تركه الناس، الناس ما يتكلمون لأجله أو لأجل شكله أو لأجل صورته التي يتمكيج بها ويزينها في كل الصحف والمجلات وفي الفضائيات، هذا ما يهمنا ولا يلتفت إليه، ما يلتفت إلى هذا العلماء، إنما العلماء ينظرون إلى هذا الدجل وهذا الكذب، وهذا التزوير، وهذا المنهج الفاسد وتضليل الأمة ونكبتها في دينها هذا، ولذلك يعاديهم فلا تجده أبدًا يمر عليه بدون مناسبة بدون أن يطعن في العلماء.

كلام عائض القرني في محاضرة له وطعنه في العلماء:

العلماء كثير منهم لا يقول كلمة الحق ولا يبين للناس ولا يقود الشباب ولا يوجههم ولا يحاورهم، حتى أن خرج بعض الآراء من الغلو والانحراف الفكري بسبب انه ما وجد العلماء يبصرونهم ويقودونهم إلى الوجهة السليمة الشعوب أيضًا تسببوا.

قاطعه طالب عنده قائلًا: وهذا كلامك يا شيخ هو الذي يفسر ـ يعني ـ ربما ظاهرة امتراق مثل من أسميتم بالشباب بإصدار فتاوى أو آراء تتصل بالجهاد والطرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت