الصفحة 37 من 56

وزارة، الوزارة هذه فيها جهاز للدعوة والإرشاد، يفرقون عندنا في البلد بين الدعوة والإرشاد، دعوة إلى الكفار والإرشاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتوجيه والنصيحة للمسلمين، فهم يُضلِّلون الناس ويجعلون الدعوة من المسلمين، وموجهة إلى المسلمين فينتخبون أناسًا، ويجعلون أناسًا من أجهل الناس من الأطفال ومن النساء ومن أصحاب الرصاصات التي لا يعرفون دينهم، قد لا يعرف كيف يتطهر، دعاةً ومن لم يكن كذلك فإنه ليس بداعية، ويطعنون فيهم، ويطعنون في العلماء، ويؤذون المجتمع بهذه التعصبات وبتبعية الأشخاص والرموز، يا إخواننا هل هناك أكثر من هذا الضياع ومن هذا الضلال مع الأسف؟ فلتحذروا ولنحذر جميعًا من هؤلاء الذين..، لا والله إنهم أسوأ من اللصوص ومن الأعداء الذين يحتلون البلد، ومع ذلك اسكت ما تتكلم وخلي الداعية يتكلم، وخليه يرفع عقيرته، وخليه يؤذي، وخليه يظلم، وخليه يطبق العلمانية التي يزعم أنها هي الإسلام، وأنت موقفك لا تجرح شعوره، وإذا لزم الأمر فخلي المسألة مسألة حوار، ولا ولاء ولا براء سبحان الله:

اللصُ في داري وبينَ محارمي يئدُ النفوس ويكتمُ الأنفاسَ

ويقال لي لا لا تحرك ساكنًا أبدًا ولا تجرح له إحساسًا

الله أكبر، نعم تفضل.

قلت (القرني) : فما تقول في الصحف؟

قال (الشيطان) : نضيع بها أوقات الخلف ونذهب بها..

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: نعم عفوًا، هنا نكمل كلام عائض أحسن لعله فيه فائدة نعرف ـ يعني ـ كيف عداوة علماء الأمة، يقول: [ ويجمع الفنون، كتب الحواشي وهو ماشي، قلنا: علِّم، قال: حتى أتعلم، قلنا: أجل دَرِّسْ، قال: حتى أسس ] ، نعم هذه علماؤنا، هدول هم العلماء، هؤلاء الذين لا يتكلمون لا بفقه في الدين، ولا يكون هذا إلا بعد التأسيس وبعد طلب العلم"من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهل الله له به طريقًا إلى الجنة"،"إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا من صدور العلماء ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إن لم يبق عالمًا"وفي الرواية أخرى"حتى لم يبقى عالمٌ اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا فسئلوا فأفتوا بغير علمٍ فضلوا وأضلوا"، انظر كيف يتندر وكيف يقدح ويطعن ويؤلب على علماء الأمة، وأي شابٍ غريب جاهل مسكين يسمع هذا الكلام إلا ويقول والله هؤلاء حمير ما لهم أي كلمة، هؤلاء ناس مفسدون ما يدعون إلى الله، ما يتكلمون، نقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت