الصفحة 36 من 56

قلت (القرني) : فما رأيك في الدعاء؟

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: هنا ـ يعني ـ طبعًا نحن نقول هو يكذب على الشيطان، لكنه الواقع هذا هو ما شاء الله وفيها والحمد لله مسلمون وأصحاب توحيد وأصحاب عقيدة نستثنيهم، أما أنْ كل من فيها ـ يعني ـ كما ذكر، هذا أيضًا كذب لكن ـ يعني ـ هنا في شيء من الصدق أو فيه صدق، نعم تفضل.

قلت (القرني) : فما رأيك في الدعاء؟

قال (الشيطان) : عذبوني وأتعبوني وبهدلوني...

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: هذا كذبٌ، هذا زورٌ، هذا بهتانٌ، هذا دجلٌ، هذا ما يمكن أن يُقبل بحال، لأن الدعاة هنا لا أهل السنة ولا أهل الحق ولا علماء ولا...، إنما يقصد بهم الحركيين الذين قال عنهم عائض القرني: [ الذي لا يركب في سفينة الصحوة رضوا بأن يكونوا مع الخوالف فليس لهم في الغنيمة قسم ] ولها مسألة، المسألة مسألة مال، مسالة دنيا، [ فالغنيمة قسمٌ وفي الخيَّالة اسمٌ، ولا في الديوان سهمٌ، بعضهم يحفظ المتون ويجمع الفنون، كتب الحواشي..] جاء إلى العلماء الآن ما ترك العلماء، العلماء أبدًا ما يتركهم، هذا هو الذي يفعل، ما يركب في سفينة الصحوة، يعني علماء أهل السنة والجماعة، قال: أخذ عاد يتندر بهم [ يحفظ المتون ويجمع الفنون، كتب الحواشي وهو ماشي، قلنا: علِّم، قال: حتى أتعلم..] نعم، نعم قلنا علم، شوف يضحك على العلماء، قال: لا أحد أتفقه في الدين، الشيخ بن إبراهيم رحمه الله كان يُقال له يا شيخ نريد أن يتمرن طلبة المعاهد الذي فيما بعد جندهم الإخوان المسلمين وأخرجوا منهم هؤلاء، يتكلموا في المساجد قال: لا يتكلمون بدون علم، فالناس يستخفون بالدين ما يصير، ومنعهم من أن يتكلموا في المساجد حتى يتعلموا، هو هنا يقول لا لأن عندهم الداعية المرأة، الداعية الشاب، الداعية الرجل ولا هناك فقه في الدين ولا تعلم لأنهم سياسيون ماذا يعنيهم، وفرقوا الأمة وقضوا على وحدتها بسبب عدم تحقيق التوحيد والعقيدة ـ يعني ـ اجتماعها على كتاب الله وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأيضًا بمن قدموهم وهم بمثابة البو الذي لا حقيقة له، أو الصورة، وكل شخصٌ ينتسب إليهم فهو داعية، وهو داعية إلى الإسلام، ومن لم يكن كذلك فلا، وحتى هنا ـ أيضًا ـ قد لبَّسوا الأمة، لأن الدعوة إنما تكون للكفار، أما الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه فإنهم بينهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة وإلى آخره { قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرةٍ أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين } ، { ادعوا إلى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين } ، وعندنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت