لأنه دخل فيما لا يعرفه ولا يحسنه، هذا قولٌ على دين الله، قولٌ على الشرع، قولٌ على الملة، وهذا لا يحسنه إلا من يعتقد هذه الملة ويعرفها ويفهمها ويفقهها، نعم.
قال (الشيطان) : إياك والغيبة فإنها مصيبة وإسرائيل دولة حبيبة ومن القلب قريبة.
الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: إسرائيل دولة حبيبة، إسرائيل اللي هو نبي من أنبياء الله أيضًا كرره وهناك قال بين قوسين (إسرائيل) ، نعم تفضل.
قلت (القرني) : فأبو نواس؟
قال (الشيطان) : على العين والرأس لنا من شعره اقتباس.
قلت (القرني) : فأهل الحداثة؟
الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: كلها معاصي، معاصي، والمسلمون ـ معناه ـ قد هلكوا و انتهوا"و إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكُهُمْ"،"أو فهو أهلكَهُمْ"في الرواية الثانية نعم.
قلت (القرني) : فأهل الحداثة؟
قال (الشيطان) : أخذوا علمنا من الوراثة.
قلت (القرني) : فالعلمانية؟
قال (الشيطان) : إيماننا علماني و هم أهل الدجل والأماني ومن سماهم سماني.
الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: و الله ما أعرف من تنطلي علية العلمنة و يطبقها مثل الإخوان المسلمين، لأن ما هم عليه كله، الإسلام بوادي إلا ما شاء الله، الإسلام في وادي وهو في وادي، وهذه هي العلمنة أبدًا عندهم ما لك إلا لله (كلمتان غير مفهومتان) ، ولهذا تجده أبدًا لا شيعة لا سنة لا المسلمون كلهم من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، لا بدعة، لا...، أبدًا كيف لا يكون علماني، ينادون بالديمقراطية وبالحوار بين الأديان وبجميع الزور والبهتان وكل من يخالف الشرع، ومع ذلك يقولون هذا ما هو علماني، والله شأنكم، أما عندنا نحن أنكم أسوأ من العلمانية حتى لما تولوا في بعض الأماكن، قال العلمانيون أنهم أشد تعصبًا للعلمانية منهم، من أنفسهم من أصحاب العلمانية الأصلاء، نعم.
قلت (القرني) : فما تقول في واشنطن؟
قال (الشيطان) : خطيبي فيها يرطن وجيشي فيها يقطن وهي لي وطن.