الشيطان هنا أو الذي يكذبه على الشيطان، ليس بصحيح، وليس بحق، وليس بعلماء الأمة بهذه الصورة التي يصورها، لكن هم في الحقيقة وإن كانوا يتكلمون بنقمة على العلماء ولكن ما كأنهم يحسنون أن يتكلموا إلا بشيء هم واقعون فيه، ويتكلمون عن حالهم أبدًا يصدق عليهم: [ إياك يا كنة واسمعي يا جارة ] ، كأنما يريد نفسه وهو يتكلم، نعم.
قلت (القرني) : كيف تُضل العامة؟
قال (الشيطان) : بالغيبة والنميمة والأحاديث السقيمة.
الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: رجع ما في هناك عقيدة، يعني معاصي وأنهم يغووا عنهم الشيطان بذلك، وأن إضلالهم بهذا ما هناك عقيدة، يعني من فعل المعاصي هلك وصار حبيب الشيطان، وصار وراء الشيطان، وأضله الشيطان، نعم تفضل.
قلت (القرني) : فكيف تُضل التُجَّار؟
قال (الشيطان) : بالربا في المعاملات ومنع الصدقات.
الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: شفت، معاصي يعني تكفير الناس بالذنوب، ولا يعتبر العقيدة ولا لها أي مجال، وهذا كله كذبٌ لا يمكن أن يقوله الشيطان، الشيطان أول ما يعمد إلى العقيدة، هذا دليل على تزويره على الشيطان أو كذبه على الشيطان، وأن مسرحيته هذه، مسرحية غير ناجحة، يعني لا مصداقية لها، نعم.
قال (الشيطان) : بالربا في المعاملات ومنع الصدقات والإسراع في النفقات.
قلت (القرني) : فكيف تُضل الشباب؟
قال (الشيطان) : بالغزل والهيام والعشق والغرام والاستخفاف بالأحكام وفعل الحرام.
قلت (القرني) : فما رأيك بدولة اليهود (إسرائيل) ؟
قال (الشيطان) : إياك والغيبة...
الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: إسرائيل، لاحظ إسرائيل، إسرائيل نبي من أنبياء الله، لو كان عنده فهم وعنده علم لنبه على كون إسرائيل نبي، وأن هؤلاء ينتسبون إليه زورًا مع الأسف، يعني ما يدرك، ما يدرك، رجلٌ لا يفهم شيئًا، وإنما مسرحية مع الأسف وهو جاهل لا يحسنه أهل الاختصاص حينما يباشرون اختصاصهم،