الصفحة 33 من 56

قدرها وفي احترامها من الشريعة، لكن مسائل الأمة القرار واقع ومعاصر الآن ـ يعني ـ يسمي إيش القضية الساخنة أو قضية الساعة لماذا لم يقولوا كلمتهم؟

الطالب: لأنها الأولوية يعني..

القرني: لأنها الأولوية، وهذا الذي ينتظر منهم، وأنا أطالب بحقهم الشرعي والتاريخي أن السارق سوف يسجل، الآن العلماء ـ الذين ذهبوا بعض العلماء ـ انتهى أسماؤهم من التاريخ، لكن بقي الذي كلمته، بقي الذي صدق مع الله عز وجل، بقي الذي شرع أمور الله عز وجل، بقي الذي جاهد في سبيله.

الطالب: والذي قال كلمة الحق ـ يعني ـ سواءًا كانت ضد ـ يعني ـ الحكومات والسلطات الرسمية أو حتى ضد رغبات الجماهير ربما في بعض الأحيان، المهم أن تكون كلمة حق أعتقد...

القرني: أن تكون كلمة حق يسندها الشرع بقال الله وقال رسوله عليه الصلاة والسلام، سواءًا الجمهور، العالم لا يمارس برنامج ما يطليه المستمعون يلغي أذواق الناس، العالم يقول كلمته.

الطالب: في نهاية هذا اللقاء... أ هـ كلام عائض

الشيخ فالح حفظه الله: فلا تجده أبدًا يمر عليه بدون مناسبة، بدون أن يطعن في العلماء هكذا بهذه الصورة، اقرأ..، يا أمة الإسلام، أيها الأخوة، يا أهل الحق، يا أصحاب العقول، أعلماؤكم هكذا؟ إذا كان علماؤكم هذا فأنت تكون أشراركم، ولما قيل عن الإمام أحمد رحمه الله عن الذي يكونوا ـ يعني ـ قال أهل العلم عنده قوله تعالى: { ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون، الذين آمنوا وكانوا يتقون } ، قالوا هؤلاء هو العلماء، أيضًا الطائفة المنصورة والفرقة الناجية هم، من هم؟ هم العلماء، هم أهل الفقه في الدين، وهم الذين هم على ما عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه سواءًا علماء أو من يسيروا وراء العلماء، وهو مهتدي بسيره على الطريق الذي هو طريق السنة وطريق الحق وطريق الإسلام، نعم.

قلت (القرني) : فكيف تضل العلماء؟

قال (الشيطان) : بحب الظهور والعجب والغرور، وحسدٍ يملأ الصدور.

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: هذا ما يدعونه الآن، إذا تكلم أحدٌ من أهل العلم لأجل ما ـ يعني ـ عندهم من ضلال ومن أجل بيان الحق ودحض البدع وكشف ما هم عليه من انحراف، قالوا هذا يحسد الدعاة، هذا يريد الظهور، هذا ـ يعني ـ ما حمله على ذلك إلا أن هؤلاء لهم أنشطة ويخرجون في هذه الوسائل، وهو لم يخرج فيها أو لم تتح له الفرصة، وذلك لكونهم دعاة، وكونهم مشهورين، وكونهم يعالجون قضايا الأمة، هذا من كذبهم، وهو من جنس الكذب الذي بينه وبين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت