الصفحة 39 من 56

القرني والباكستان والدول الإسلامية التي فيها الإسلام يضرب أطنابه أن يمضي إلى الحق، والله ما رأيت كذب منها في ذاك الوقت على ضياء الحق، وما رأيت أكثر هجومًا في ذاك الوقت على المملكة العربية السعودية وعلى ضياء الحق لأنه في ذاك الحق سائرٌ في طريق تحكيم الشريعة في الباكستان ولثكلى الباكستان ومكانة الباكستان، فهي تحارب وتحارب هذا البلد من يوم ما قامت لأن الشريعة محكمة فيه ولأن فيها التوحيد، وليس هذه خزعبلات التي يذكرها عائض القرني من الأكاذيب والدجل، وإنما لأن فيه العقيدة، ولأنه فيه الإسلام محكمًا ولأن الإسلام أخذينه كافة: { يأيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة } ، يعادي الكفار ويعادي الشيطان من أجل هذا، فعداوتها وكذبها ودجلها، وهي إذاعة موجهة بالعربية إلينا، وإلى العالم الإسلامي، في بلدها لا يمكن أن تٌسمع كلمة واحدة دليل على أنها إذاعة ما يقول تبشيرية، تكفيرية، ومع ذلك هذا الذي يزعم أنه يفهم الواقع يدجُل على شباب الإسلام، ويقول لهم هذا الكلام ثم الآن يقول كلامًا آخر، عليه أن يُثبت أحد كلامه ما ندري ماذا يريد هذا:

أخاط لعمرٍ قباء ليت عينهُ سواء

قل لمن يعرف هذا أمديحٌ أم هجاء

سبحان الله عندما قال بشار بن برد لشخصٍ: [ خط لي قميصًا، قال: لأخيطنَّ لك قميصًا لا تدري أقميص أم قباء، قال: لأقولنَّ فيك شعرًا لا تدري أمديحًا أم هجاء ] ، فخاط له كما قال لا يدري أقميص أم قباء، فقال له شعرًا، وكان عمر هذا إحدى عينيه ذاهبة يعني أعور العين، أو ذاهبةٌ عينه لا يبصر بها، مريض، عينه غير صحيحة، فقال:

أخاط لعمرٍ قباء ليت عينهُ سواء

قل لمن يعرف هذا أمديحٌ أم هجاء

هل تعمل عين الصحيحة، أم أن العين غير الصحيحة تسلم وتكون سليمة أينعم، فهذا هو، ما ندري أيهما يا عائضٍ، اتق الله، يعني أصدق على الأقل ـ يعني ـ ثبت لنا أحد هذين هذه الإذاعة البريطانية أصدق الإذاعات، وأنت"إياك أعني واسمعي يا جارة"، تقصد إذاعة هذا البلد الذي أنت فيه مثل ما قصدت عندما ذهبت إلى بلد مجاور ومدحت الديمقراطية هناك من أجل أن تذم تحكيم الشريعة في بلدك، اتق الله، واتقوا الله يا من يسيرون وراء عائضٍ القرني، اتقوا الله وإلا فعند الله تجتمع الخصومُ والحساب عسيرُ، نسأل الله أن يلطف بنا وبكم، نعم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت