الصفحة 40 من 56

قلت (القرني) : فما فعلت في الغراب؟

قال (الشيطان) : سلطته على أخيه..

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: انظر إلى هذا الدجل أيضًا، هل الغراب مكلف، هذا التسليط للغراب؟ هل القضية قضية غراب ولا قضية بن آدم وأخيه؟ قضية بن آدم وأخيه، أليس كذلك؟ وإنما الغراب جاء ليخلصه من المشكلة التي وقع فيها بعد أن قتل أخيه، فكيف يطبع هذا الكلام؟ سبحان الله، هذا العلم، إذا كان هذا هو العلم، فما هو الجهل؟

أُفٍ على العلم الذي تدَّعونه إذا كان في النفوس العلم رداءة

نعم تفضل.

قال (الشيطان) : سلطته على أخيه فقتله ودفنته في التراب حتى غاب.

قلت (القرني) : فما فعلت بقارون؟

قال (الشيطان) : قلت احفظ الكنوز يا بن العجوز لتفوز، فأنت أحد الرموز.

قلت (القرني) : فماذا قلت لفرعون؟

قال (الشيطان) : قلت له يا عظيم القصر قل لي أليس لك ملك مصر فسوف يأتيك النصر.

قلت (القرني) : فماذا قلت لشارب الخمر؟

قال (الشيطان) : قلت له اشرب بنت الكروم فإنها تذهب بالهموم وتزيل الغموم وباب التوبة معلوم.

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: رجع إلى المعاصي، وباب التوبة معلوم، وهذا الكلام ـ يعني ـ ما في معاصي وتتوب منها، أما عقيدة وتوحيد ما يبت فيها، نعم تفضل.

قلت (القرني) : فماذا يقتلك؟

قال (الشيطان) : آية الكرسي منها يضيق نفسي ويطول حبسي وفي كل بلاء أمسِ.

الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: فصل، قال يقتلك، هي ما تقتل، لكن هذه مبالغة، مبالغة مسرحية ماشي، نعم تفضل.

قلت (القرني) : فما أحب الناس إليك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت