قال (الشيطان) : المغنون والشعراء والغاوون وأهل المعاصي.
الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: هذا كذاب، هذا دجل، هذا كذب، أحب الناس إليه الوثنيون الذين يعبدون القبور، والذين يشركون بالله، والذين ينكرون السنة، والذين يطعنون في حتى ـ يعني ـ يطعنون في العقيدة وفي التوحيد، والزنادقة وحتى ولو ادعوا الإسلام، حتى لو ادعوا الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، هذا أبغض الناس إليه، أما أن يكون أبغض الناس هذا يؤكد أن ما ذكره سابقًا أنه هو تكفير بالذنوب وبالمعاصي وليس بفساد المعتقد وهدم أصول الإسلام، نعم.
قال (الشيطان) : المغنون والشعراء والغاوون وأهل المعاصي والمجون وكل خبيثٍ مفتون.
الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: ماشي على طريقته على قاعدته.
قلت (القرني) : فما أبغض الناس إليك؟
قال (الشيطان) : أهل المساجد وكل راكع وساجد وزاهدٍ وعابد.
الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: يكذب المساجد فيها قبور ويسجدون إليها ويطوفون بها، فهم أحب الناس إليه، كيف يكون أبغض؟ ما هو صحيح هذا الكلام، أيضًا إلا لو صح توحيدهم مع الصلاة، مع الأعمال نعم، ما يستقيم العود والضلع الأعوج، انعدم الأصل، ويزعم هذا الزعم، هذا كذب والشيطان ما يقوله، الشيطان ما يقول، ما هؤلاء أعداء هذه ما يقولها الشيطان أبدًا، هذا كذبٌ مكشوف ـ يعني ـ بارد ـ يعني ـ منتهى البلادة، هذا الكلام وهذا القول الشيطان ما يمكن أن يقول ذلك أبدًا، قاله عائض القرني، ولهذا عليكم أن تفهموا عندما قلنا كذاب، نعم كذابٌ دجال، تفضل.
قال (الشيطان) : أهل المساجد وكل راكع وساجد وزاهدٍ وعابد وكل مجاهد.
قلت (القرني) : أعوذ بالله منك، فاختفى وغاب كأنما ساخ في التراب وهذا جزاء الكذاب. أ . هـ كلام عائض في هذا المنشور
الشيخ فالح حفظه الله مقاطعًا: هذا جزاء الكذاب، الحمد لله [ وعلى نفسها براقش تجني ] ، قد حكم عائض على نفسه، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم منَّ علينا وإياه بالتوبة، على كل حال موضوع الكلمة هو ما رأيتموه أيها الأخوة، فلعلكم تعذروننا وتعذرونا في العنوان، أيضًا وهو مستوحًا من مقال هذا الرجلُ، ومن مقابلته مع