الصفحة 48 من 56

وإذا ما خلى الجبانُ بأرضٍ طلبَ له الطعنَ وحدهُ والنزالَ

والله إنهم لجبناء، إذا كان يريد أن يكون شجاعًا فعليه أن يصلح عقيدته، عليه أن يصحح دينه وعقيدته، ولا يذهب يحكم على الناس بالعلمانات، ويحكم على الناس بالكفر ويسقط دين المسلمين، وهو كما رأينا على عقائد، وعلى سوءٍ من الطريق، وعلى ما يشبه الجِيَفْ لا ذكاء فيه ولا طهارة ولا..، إنما عقائد فاسدة وباطلة، يقول: ما هي الموهبة التي كنت تتمني حيازتها؟ قال: موهبة الملاكمة لتأديب بعض الناس.

كلام عائض القرني بصوته:[ نحن عربٌ بلا عمر، وأكرادٌ بلا صلاح الدين، وتركٌ بلا فاتح، وهنودٌ بلا إقبال، وأفارقةٌُ بلا بلال:

وزرنا البيت أيتامًا كبارًا حملنا المزعجاتْ بلا بكاءِ

الشيخ فالح حفظه الله: يقول (عائض) : [ نحن عربٌ بلا عمر، وأكرادٌ بلا صلاح الدين، وتركٌ بلا فاتح ] لا حظ[وهنودٌ بلا إقبال، وأفارقةٌُ بلا بلال:

وزرنا البيتَ أيتامًا كبارًا حملنا المزعجاتْ بلا بكاءٍ

لاحظ ـ يعني ـ شوف ماذا يقول ـ يعني ـ كأنما الأمة لا قيمة لها، ثم يذهب ـ أيضًا ـ يمدح محمد إقبال هذا الذي معروف أنه صوفي خرافي قبوري، ما يدري، حتى لا يميز بين الناس، ثم ـ يعني ـ يجعل الأمة كلها أنهم لا خير فيهم أبدًا، وكأنما هؤلاء هم الذين ممكن أن يُذكروا، أين أئمة أهل السنة الذي يدَّعي؟ أين الشيخ محمد بن عبد الوهاب؟ أين شيخ الإسلام بن تيمية؟ أين الذي يدَّعي أحمد بن حنبل في تمثيليته هذه التي مضت معنا؟ أين هم؟ ما لهم قيمة، هؤلاء ما يبلغون شيئًا فعلًا بلا عمر!!، عمر نعم صحيح، بعدين فاتح الذي هو مصطفى أتى ترك، ثم تأتي إقبال هذا القبوري، وهو ـ أيضًا ـ تلك الدولة معروفةً عقائدها وعقائد خلفائها أينعم، أين أهل التوحيد؟ أين أهل هذه البلاد التي أنت فيها، أين رايتها التي ترفرف على بلاد الحرمين، راية التوحيد، راية السنة وتحيكم شريعة الله سبحانه وتعالى، تجاهلها مثل ما تجاهلها الآخر حينما قال: [ وهذه دولة الخلافة قائمة ثلاثة عشر قرنًا من الزمان تحميها القلوب قبل الأيدي وتحميها الدعوات قبل الحرب والضربات ] ، ثلاثة قرنًا من الزمان اللي هي الدولة الخلافة التي ينشد، ثم بعد ذلك استمرت وجدت الدولة التركية وحتى وصلت إلى الطور الثالث للدولة السعودية، فعمم هنا إلى أن وصل إلى نهاية ما يزعمونها خلافة وهي الدولة التركية من أجل أن يسقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت