الصفحة 7 من 56

بالسيوف كانت أقط]"، ونهى عن الخروج مع عبد الرحمن بن الأشعث على الحجاج، فالحسن بن حي خاف من هؤلاء الأئمة، وجلس لا يصلي مع المسلمين لسوء مذهبه، وعندما جاء الحركيون وجدوا كليمةً للحافظ بن حجر في كتابه تهذيب التهذيب، وأن هذا جواز الخروج، والقول بالسيف أو الخروج على الأئمة بالسيف، لأنهم يقولون يرى السيف مذهبٌ للسلف قديم، وإذا بالجماعة تعشى أعينهم عن الحق، فيمسكون بهذه الكليمة من بن حجر، بن حجر إمامٌ في العلم رحمه الله وحافظ، ويكفي أنه صاحب الفتح، ولكن أيضًا ليس من أئمة أهل السنة في المنهج والمعتقد، هو معروف ما يؤخذ عليه من أشعرية ونحو ذلك، وهذا موجود في فتح الباري، وعلق عليه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في الأجزاء الثلاثة الأولى، الجزأين الأولين وجزء من الجزء الثالث أظن إلى باب في الزكاة أو كذا، فبيَّن عقيدة بن حجر وأنها أشعرية وبيَّن تأويله للصفات تتبعه في ذلك، فهم أخذوا هناك كلمة بن حجر، ثم بوب على هذا أحد رموزهم بل أحد أئمتهم في الضلالة، وهو العزِّي صاحب اللي يسمونها أحمد الراشد صاحب (المسار) في كتابه (المسار) ، فقال: السيف السلفيُّ قديمًا..، الإمام أحمد ما هو من أئمة أهل السنة؟ فهذا مذهبٌ لأهل السنة قديم يقول ابن حجر، وهو أخذ بهذا المذهب، وكأنما الإمام أحمد وسفيان الثوري وأئمة الإسلام ليسوا هم أئمة أهل السنة، وليس ـ يعني ـ وأن هذا كان مذهبًا لهم، وسكت ولم يذكرهم، وقد اختفى منهم الحسن بن حي، ومع ذلك فهذا مذهب للسلف قديم، وهو لا يقول به الإمام أحمد ولا أئمة أهل السنة، ويُلزمون بهذا المذهب لأنه مذهبٌ لهم، ولا يوجد عن السلف أحدٌ على الإطلاق قال بالخروج على الأئمة، هم ما يستطيعون أن يخالفوا كتاب الله وسنة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم، إنما الناس الضائعون الناس الجهلة أهل البدع الذين يحكمون بأمرهم، ولا يلتزمون النصوص من الكتاب والسنة أو يؤولونها على أهوائهم، هم الذين يمكن أن يقولون بما شاءوا، فإخوتي في الله يجب أن نعلم على أن الرد على أهل البدع، وبيان ضلال أهل الضلال، أنه من أصول أهل السنة والجماعة، وأن أهل السنة والجماعة يفعلون ذلك لأجل حماية الشريعة، وهذا ما أمرهم الله به، وفهموه من كتابه ومن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، كيف يكون الإسلام باقيًا محفوظًا؟ وهم قد سمعوا قول الله سبحانه وتعالى: { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } ، إن لم يبِّينوا، ويدافعوا عنه، ويزيفوا الكذب وينفوه عن الإسلام، ويميطوا عنه الغبش، كيف يبقى؟ وكيف يُحفظ؟ وكيف يصل إلى الناس بيان النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن؟ { وأنزلنا إليك الذكر لتُبَيِّنَ للناس ما نُزل إليهم } ، ولا ينظرون إلى نفور الناس، أو كونهم قد يكونون غرباء، والكثرة لأهل الباطل، ولا لأنهم لا يضرهم كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم:"من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة"، ولهذا وبمناسبة الجماعة الذين رأوا الإعلان في الإنترنت، وأخذوا ـ يعني ـ يتبرمون من هذا الإعلان ويعلقون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت