الصفحة 101 من 184

عاصمة مقاطعة ويلز في غربي الجزر البريطانية في حوار ممتع مع جمهور الحضور من المسلمين وغير المسلمين.

فكان من جملة الأسئلة التي أثيرت من أحد الحضور:

سؤال عن واقعة انشقاق القمر كما جاء ذكرها في مطلع سورة القمر وهل تمثل لمحة من لمحات الإعجاز العلمي في كتاب الله القرآن الكريم؟

وبعد إجابة الدكتور/ زغلول النجار على هذا السؤال وفراغه من الإجابة عليه قام هذا الشاب واستأذن في إضافة شيء إلى ما قاله الدكتور، فأذن له.

وكما ذكرنا عرف هذا الشاب بنفسه وبمنصبه ثم قال: إن هذه الآية كانت مدخلي لقبول الإسلام دينًا، فقد شغفت بعلم مقارنة الأديان وأهداني صديق مسلم نسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم فأخذتها منه شاكرًا وتوجهت بها إلى مسكني، وعند تصفحها لأول مرة فوجئت بسورة القمر فقرأت {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ} .

ثم توقفت متسائلًا: كيف يمكن للقمر أن ينشق ثم يعود ليلتحم؟ وما هي القوة القادرة على إعادته إلى سيرته الأولى؟

فتوقفت عن القراءة وكأن هذه الآية قد صدتني عن الاستمرار في ذلك.

ولكن لعلم الله سبحانه وتعالى بمدى إخلاصي في البحث عن الحقيقة وحرصي على الوصول إليها أجلسني أمام التلفاز لأشاهد حوارًا بين مذيع بريطاني يعمل بقناة التليفزيون البريطاني B.B.C.

واسمه جيمس بيرك James Burck وثلاثة من علماء الفضاء الأمريكيين، وجرى عتاب من هذا المذيع على الإسراف المخل في الإنفاق على رحلات الفضاء في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت