الصفحة 110 من 184

ابن البشر ذاهب والفار قليط من بعده يجيء لكم بالأسرار، ويفسر لكم كل شيء وهو يشهد لي كما شهدت له.

يبشر إنجيل يوحنا برسول يأتي بعد عيسى ابن مريم عليه السلام.

-أنه خير لكم أن نطلق- كما أشرنا ولنتعرف على معنى كلمة الفار قليط.

-لفظ الفار قليط: وهو الذي جاء في طبعة لندن 1821، 1831، 1844 يعني الذي له حمد كثير، وذلك في اللغة اليونانية وهو يوافق معنى: أحمد. كما قال الدكتور: «كارلونلينو» الحاصل على الدكتوراه في آداب اللغة اليونانية القديمة.

وقال غيره أن لفظ الفار قليط في القاموس العبري بمعنى الحمد. ويشتق من الحمد: أحمد، محمد، محمود. وكلها أسماء تصدق في رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فمحمد وأحمد هما من أسماء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - محمود في الأرض ومحمود في السماء، وقد أتاه الله عز وجل المقام المحمود في الآخرة.

وكذلك لفظ المعزى: فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء يعزي المؤمنين على عدم إيمان الكافرين، ويعزي المصابين إذا صبروا بما يدخره الله لهم من ثواب عظيم.

3 -في إنجيل يوحنا 12 - 14:

يقول عيسى ابن مريم بعد بشارته بالفارقليط الذي سوف يأتي من بعده، فيصفه قائلًا: إن لي أمورًا كثيرة لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن وأما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق؛ لأنه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به، ويخبركم بأمور آتية ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت