الصفحة 109 من 184

ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما نعلم كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب، فهو لا يعرف الكتابة، فكانت أمية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاهدًا على نبوته وصدق رسالته - صلى الله عليه وسلم -، فهو الأمي الذي علم البشرية كلها؛ متعلمها وجاهلها، وهو - صلى الله عليه وسلم - الذي علم البشرية قاطبة معنى التوحيد والعبادة الخالصة لله عز وجل، وهو - صلى الله عليه وسلم - الذي جاء بهذا الشرع القويم والتعاليم السامية.

كان - صلى الله عليه وسلم - أميًا، ولكن تخرج من جامعته العلماء والفقهاء والمحدثين.

قال الله تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} [النجم: 3 - 5] .

وكان سلمان الفارسي رضي الله عنه ممن ذهبوا إلى بلاد العرب؛ انتظارًا لهذا النبي الأمين - صلى الله عليه وسلم -، وترك رغد العيش في بلاد فارس والرومان، فصل اللهم وسلم وبارك على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم -.

في الإنجيل:

1 -إنجيل يوحنا، صفحة 146، إصحاح 4:16 - 11:

قال عيسى عليه السلام: وأما الآن فأنا ماض إلى الذي أرسلني وليس أحد منكم يسألني أين تمضي؟ لكن لأني قلت لكم هذا قد ملأ الحزن قلوبكم، ولكن أقول لكم الحق أنه خير لكم أن انطلق لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم الفار قليط.

وذلك في طبعة لندن سنة 1821، 1831، 1844 حيث جاء ذكر الفار قليط بدلًا من المعزى.

2 -وفي إنجيل يوحنا أيضًا يخبرهم المسيح عيسى عليه السلام قائلًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت