الصفحة 119 من 184

ولأن الله عز وجل جمع لرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - بين نوعي المعجزات المعنوية والحسية ونقول لهم:

ما أعطى الله نبيًا شيئًا إلا وأعطى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ما هو أكثر منه.

فكان من معجزات موسى عليه السلام انفلاق البحر فأعطى الله سبحانه وتعالى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - انشقاق القمر وهي أبلغ وأعجب؛ لأنها آية سماوية، فلم يكن يستطيع أحد الوصول إلى القمر في ذلك الوقت وكما ذكرنا:

لقد اكتشف العلم حديثًا حقيقة انشقاق القمر.

وكان من معجزات عيسى عليه السلام إحياء الموتى فأعطى الله سبحانه وتعالى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - حنين الجذع إليه معجزة له - صلى الله عليه وسلم -، فكان الجذع يبكي ويئن كما يئن الصبي، وهي أبلغ وأعجب.

لأن حياة الخشبة أبلغ من إحياء الميت الذي كان فيه حياة قبل موته، أما الخشبة فالأصل أنها لا روح فيها.

وغير هذا الكثير والكثير من المعجزات والآيات والبراهين والإعجازات العلمية التي جاء بها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم - الدالة على نبوته وصدق رسالته - صلى الله عليه وسلم - فمحمد - صلى الله عليه وسلم - هو رسول الله حقًا وصدقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت