الصفحة 120 من 184

شهادات العباقرة لخاتم الأنبياء والمرسلين

محمد - صلى الله عليه وسلم -

إن ما قدمناه يشهد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالنبوة والرسالة، وفي عصرنا الحديث أثنى عباقرة المفكرين على دعوته - صلى الله عليه وسلم - وأشادوا بفضل رسالته - صلى الله عليه وسلم - وهذه بعض شهاداتهم:

1 -قال لامارتين: الكاتب والمؤرخ الفرنسي- رئيس الحكومة الموقعة بعد ثورة فبراير والمتوفى سنة 1869:

كان محمد حكيمًا بليغًا فيلسوفًا خطيبًا ورسولًا معلمًا ومحاربًا شجاعًا، ومفكرًا عظيمًا، مصيبًا في أفكاره وتعاليمه، أسس إمبراطورية روحية متحدة قوية، وإذا أردنا أن نبحث عن إنسان عظيم تتحقق فيه جميع الصفات العظيمة الإنسانية فلن نجد أمامنا سوى محمد الكامل.

2 -وقال ليونارد:

ليس على الأرض إنسان عرف ربه معرفة حقه كما عرفه محمد، لقد وهب ابن الجزيرة العربية حياته كلها لعبادة الله بإيمان قوي وغرض نبيل، وهذا الأمر لا ريب فيه، إن محمدًا أعظم البشرية قاطبة وأعظم إنسان وُجد على الأرض منذ بدء الخليقة.

3 -وقال توماس أرنولد: المستشرق الإنجليزي المولود سنة 1864، والمتوفى سنة 1930 في كتابه- دعوة الإسلام-:

باشر محمد - صلى الله عليه وسلم - سلطة زمنية كالتي يباشرها أي زعيم آخر مع فارق واحد وهو: أن الرباط الديني بين المسلمين كان يقوم رابطة الدم والأسرة، فأصبح الإسلام نظامًا سياسيًا بقدر ما هو نظام ديني، ولما نشر محمد - صلى الله عليه وسلم - دينًا جديدًا أقام نظامًا سياسيًا له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت