فهرس الكتاب
{وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} [يس: 9] .
ب- أثناء هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قد سلك طريقًا ليضلل الكفار عنه حتى انتهى إلى غار في قمة الجبل يعرف بغار ثور، وأخذ الكفار يبحثون عنه بشتى السبل في كل مكان إلى أن وصلوا إلى باب الغار.
روى البخاري عن أنس عن أبي بكر قال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الغار فرفعت رأسي فإذا أنا بأقدام القوم فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال: (( اسكت يا أبا بكر اثنان الله ثالثهما ) )وفي لفظ: (( ما ظنك يا أبا بكر باثنان الله ثالثهما ) ) [رواه البخاري] .
وغير ذلك الكثير من المواقف التي قد حدثت أثناء هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - والتي تدل على عصمة الله عز وجل له.
ج- لقد حاول اليهود بمكر وخديعة قتل النبي - صلى الله عليه وسلم - فتآمروا على قتله حيث كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في وقت ما جالسًا إلى جانب جدار من بيوت اليهود فتآمر اليهود وقالوا: أيكم يأخذ هذه الرحى ويصعد بها فيلقيها على رأسه- يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - يشدخه بها؟ فقال أشقاهم عمرو بن جحاش: أنا. فقال لهم سلام بن مشكم: لا تفعلوا، فوالله ليخبرن بما هممتم وإنه لنقض العهد الذي بيننا وبينه، ولكنهم عزموا على تنفيذ خطتهم ونزل جبريل عليه السلام من عند رب العالمين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمه بما هموا به، فنهض - صلى الله عليه وسلم - مسرعًا وتوجه إلى المدينة، ثم قام - صلى الله عليه وسلم - بمحاصرة اليهود إلى أن استسلموا وخرجوا من مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
د- عندما فتح رسول الله خيبر وقام بإخراج اليهود منها أهدت له زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم شاة مصلية وقد سألت أي عضو أحب إلى رسول الله