فهرس الكتاب
الفتيان ورب السيف والبيان علي بن أبي طالب إلى آخر صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكرام، فهم الذين رباهم النبي - صلى الله عليه وسلم - خير التربية وهم الذين نشروا هذا الدين العظيم في شتى بقاع الأرض من بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلم تعرف البشرية قاطبة أصحابًا كأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حبهم وتضحيتهم وافتدائهم له - صلى الله عليه وسلم - وفي حسن اتباعهم له وتبليغهم عنه - صلى الله عليه وسلم -.
فلقد اختار الله عز وجل محمدًا - صلى الله عليه وسلم - ليكون خاتم النبيين والمرسلين فكان من مقتضى حكمته سبحانه وتعالى أن يختار ويصطفي له أصحابه فهو جل شأنه أعلم بقلوب عباده وهو أعلم بمن هو أهل لهذه الصحبة ومن هو أهل لنشر هذا الدين العظيم.
فاختار ربنا تبارك وتعالى أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - الذين آمنوا به وصدقوه وناصروه إلى أن تمكن من نشر دعوته وتبليغ رسالته - صلى الله عليه وسلم - ومن بعده - صلى الله عليه وسلم - جاهدوا بأموالهم وأنفسهم إلى أن انتشر هذا الدين العظيم في شتى بقاع الأرض.
وعلينا أن نوضح حقيقة من يقدح فيهم افتراءً وكذبًا، حقدًا وغلًا من الشيعة الروافض الذين يقطنون إيران ولبنان- وهو ما يدعى كذبًا بحزب الله- وغيرهما وأن نوضح حقيقة أئمتهم المنافقين المتذندقين لا سيما الخميني لعنه الله هو وغيره.
فهم- الشيعة الروافض- يُكَفِّرُون أبا بكر وعمر وعثمان إلى آخر صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهم يكفرون جميع الصحابة ويسبونهم ويلعنونهم باستثناء ثلاثة أو أربعة.
وهم أيضًا يقدحون أيضًا في السيدة عائشة زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنت أبي بكر الصديق، ويقدحون أيضًا في السيدة حفصة زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنت الفاروق عمر بن الخطاب، وغير ذلك الكثير والكثير من كفرهم البواح إلى غير ذلك من فساد تشريعهم الذي هو من أنفسهم.