فهرس الكتاب
ولم لا، وقد نشأت تلك الفرقة المراقة الضالة المضلة على يد اليهودي المدعي للإسلام نفاقًا عبد الله ابن سبأ.
وعلينا أن نوضح ونكشف للجميع نفاقهم وكذبهم الصريح تحت ما يسمى بالتقية، فَلَأَنْ واجهتهم بكفرهم وتكفيرهم لصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابتداءً بأبي بكر وعمر وعثمان، وقدحهم في السيدة عائشة والسيدة حفصة إلى غير ذلك يكذبون عليك بكل جرأة ومكر وينكرون ما ينسب إليهم من تلك الأقوال رغم حقيقتها تحت ما يسمى بالتقية ليأمنوك ولمحاولة جرك وضمك إليهم ولنشر ضلالهم كما يفعل بالضبط المدعون كذبًا بحزب الله وزعيمهم في لبنان، ولكن إذا أردت أن تكشف عن وجهه القبيح وتزيل الستار الذي يغطيه، فعليك أن تواجههم بكفرياتهم التي في كتبهم قديمًا وحديثًا، فلن يستطيعوا إذن أن يتبرءوا منها.
ومن الكتب الإسلامية التي توضح كفرياتهم وأباطيلهم المدونة في كتبهم قديمًا وحديثًا الكتاب الفذ- لله ثم للتاريخ- بقلم السيد حسين الموسوي من علماء النجف الذي تحول من التشيع إلى اتباع أهل السنة بعد تبين الحق له، وقد قتل بعد كتابته لهذا الكتاب وفضحه لهم بجمعه لأقوالهم التي هي في كتبهم وبسطها في هذا الكتاب- لله ثم للتاريخ- وأيضًا كتاب: هل فرحت بالشيعة. بقلم أبي إبراهيم الكتيبي هشام بن محمد، وكتاب: عقائد الشيعة. بقلم عبد الله بن محمد السلفي.
فالشيعة الروافض وأئمتهم الذين يقطنون إيران ولبنان- المتمثلون فيما يُدعى كذبًا بحزب الله- وغيرهما هم أشد خطرًا علينا من اليهود والنصارى وغيرهما.
فإنك إن سألت اليهود: مَن خير أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى.
ولئن سألت النصارى: مَن خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواري عيسى.