الصفحة 95 من 184

15 -إخباره - صلى الله عليه وسلم - بريح شديدة في تبوك وطلب من أصحابه أن يأخذوا حذرهم منها، فمن استجاب نجى ومن أبى حملته الريح.

16 -إخباره - صلى الله عليه وسلم - باتساع ملك المسلمين وفوزهم بكنوز كسرى وقيصر واضطراب أمر المسلمين في النهاية فكان كما أخبر - صلى الله عليه وسلم -.

17 -إخباره - صلى الله عليه وسلم - بفتح مصر فكان كما أخبر.

18 -إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن غزوة قسطنطينية فكان كما أخبر به - صلى الله عليه وسلم -.

19 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء لها أعناق الإبل ببصرى ) ) [رواه البخاري] .

وقد ذكر أهل التاريخ وغيرهم من الناس وقوع هذا الحدث.

وتواتر وقوع هذا الحدث في سنة أربع وخمسين وستمائة وأنها استمرت شهرًا أو أزيد منه، وأن المدينة زُلزلت بسببها، وقد سُمِع أصوات مزعجة قبل ظهورها، ثم انبجست الأرض عن نار عظيمة جدًا.

وأما من كان بحاضرة بلد بصرى فقد أخبر أنهم رأوا صفحات أعناق الإبل في ضوء هذه النار التي ظهرت من أرض الحجاز.

وقد لجأ أهل المدينة في هذه الأيام إلى المسجد النبوي وتابوا إلى الله من ذنوب كانوا عليها واستغفروا الله عز وجل وأعتقوا الغلمان وتصدقوا على فقرائهم ومجاريحهم.

ولقد اكتشف علميًّا في منتصف القرن العشرين صدق ما أخبر به المصطفى - صلى الله عليه وسلم - حيث تم إثبات انتشار الطفوح البركانية على طول الساحل الغربي لجزيرة العرب، وأن الثورة البركانية الأخيرة (654هـ) قد كونت ستة مخاريط بركانية جديدة، ودفعت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت