فهرس الكتاب
بطفوحها لمسافة زادت عن 23 كيلو متر من الشمال إلى الجنوب، وقد تم تسجيل زلزالين كبيرين، وقعا في حرة خيبر، أحدهما في سنة (460هـ) والآخر في سنة (654هـ) وقد سبقت الزلزال الأخير أصوات انفجارات عالية، تلتها ثورة بركانية كبيرة، وصاحبتها هزات أرضية استمرت بمعدل عشر هزات يوميًّا لمدة 5: 6أيام، قُدرت شدة أكبرها بخمس درجات ونصف الدرجة على مقياس ريختر.
وتشير الدراسات العلمية التي أجريت على منطقة الحجاز أن المنطقة مقبلة حتمًا على فترة من الثورات البركانية تندفع فيها الحمم من تلك الفوهات والصدوع، كما اندفعت من قبل بملايين الأطنان، فتملأ المنطقة نارًا ونورًا، تصديقًا لنبوءة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - [1] .
وغير ما ذكرناه الكثير والكثير مما أخبر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أخبار غيبية مستقبلية جاءت وقائعها مطابقة لما أخبر به - صلى الله عليه وسلم - ولكننا سنكتفي بما ذكرناه.
قال الله تعالى في حق رسوله - صلى الله عليه وسلم: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} [النجم: 3 - 5] .
(1) الإعجاز العلمي في السنة النبوية، للدكتور/ زغلول النجار.