فهرس الكتاب
114 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: خطب رسول الله عليه السلام في حجة الوداع فقال: يا أيها الناس، والله ما من شيء يقربكم من الجنة ويباعدكم من النار إلا وقد أمرتكم به، وما من شيء يقربكم من النار ويباعدكم من الجنة إلا وقد نهيتكم عنه، ألا وإن الروح الأمين نفث في روعي أنه: لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحمل أحدكم استبطاء شيء من الرزق أن يطلبه بغير حله، فانه لا يدرك ما عند الله إلا بطاعته. [1]
باب العفة
(1) في سنده: أحمد بن محمد: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن ابن فضال: الواقفي.
وعن عبد الله بن عمر، أن النبي قال: ليس شيء يباعدكم من النار إلا وقد ذكرته لكم، ولا شيء يقربكم من الجنة إلا وقد دللتكم عليه، إن روح القدس نفث في روعي: أنه لن يموت عبد حتى يستكمل رزقه، فأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق على أن تطلبوا شيئا من فضل الله بمعصيته، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بطاعته، ألا وإن لكل امرئ رزقا هو يأتيه لا محالة، فمن رضي به بورك له فيه فوسعه، ومن لم يرض به لم يبارك له فيه فلم يسعه، إن الرزق ليطلب الرجل كما يطلبه أجله.
قال المزّي، في"الأربعون الودعانية": لا يصح منها على هذا النسق شيء.
وفي فقه السيرة عن عبد الله بن مسعود وأبي أمامة وحذيفة بن اليمان: إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب.
قال الألباني: صحيح، جاء من طرق يقوي بعضها بعضا.