الصفحة 102 من 346

115 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أكثر ما تلج به أمتي النار الأجوفان: البطن والفرج. [1]

116 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاث أخافهن على أمتي من بعدي: الضلالة بعد المعرفة، ومضلات الفتن، وشهوة البطن والفرج. [2]

باب اجتناب المحارم

(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

وفي صحيح ابن حبان، باب حسن الخلق:

عن أبي هريرة قال: سئل النّبيّ: ما أكثر ما يدخل النّاس الجنّة؟ قال: تقوى اللّه، وحسن الخلق. قيل: فما أكثر ما يدخل الناس النّار؟ قال: الأجوفان: الفم والفرْج.

نقول: وقع تحريف للفظة"الفم"السنّية، لتحلّ محلّها لفظة:"البطن"في حديث الباب، فالراوي الشيعي، فهم من لفظة"الفم"الأكل، فأحالنا على"البطن"، في حين مقصود الرسول عليه الصلاة والسلام: اللسان، والشواهد عديدة في السنّة، عن اللسان الذي يكب الناس في النار. (انظر باب الصمت وحفظ اللسان) .

(2) نفس السند السابق.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

وقريب من معناه، في مجمع الزوائد، عن أبي برزة الأسلمي، عن النبيّ أنه قال: إنما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم، ومضلات الفتن، وفي رواية: ومضلات الهوى.

قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت