فهرس الكتاب
117 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من ترك معصية لله مخافة الله تبارك وتعالى، أرضاه الله يوم القيامة. [1]
باب أداء الفرائض
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
وقريب من معناه، في الترغيب والترهيب، كتاب التوبة والزهد، باب الترغيب في الخوف وفضله:
عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال: سمعت رسول اللّه يقول: سبعة يظلّهم اللّه في ظلِّه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه، فذكرهم إلى أن قال: ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إنّي أخاف اللّه. رواه البخاري ومسلم، وتقدم بتمامه.
وعن ابن عمر رضي اللّه عنهما، قال: سمعت رسول اللّه يقول: كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورّع من ذنب عمله، فأتته امرأة فأعطاها ستّين دينارا على أن يطأها، فلمّا أرادها على نفسها ارتعدت وبكت، فقال: ما يبكيك؟ قالت: لأنّ هاذا عمل ما عملته، وما حملني عليه إلاّ الحاجة، فقال: تفعلين أنت هاذا من مخافة اللّه، فأنا أحرى اذهبي فلك ما أعطيتك وواللّه ما أعصيه بعدها أبدا، فمات من ليلته، فأصبح مكتوب على بابه: إنّ اللّه قد غفر للكفل، فعجب النّاس من ذالِك. رواه الترمذي وحسنه، والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه، أنّ رسول اللّه قال: يقول اللّه عزّ وجلّ: إذا أراد عبدي أن يعمل سيّئة فلا تكتبوها عليه حتّى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة. الحديث رواه البخاري ومسلم وتقدم بتمامه في الإخلاص، وفي لفظ لمسلم: إن تركها فاكتبوها له حسنة إنّما تركها من جراي، أي من أجلي.