الصفحة 106 من 346

122 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا إن لكل عبادة شرة [1] ، ثم تصير إلى فترة، فمن صارت شرة عبادته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن خالف سنتي فقد ضل وكان عمله في تباب [2] ، أما إني أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأضحك وأبكي، فمن رغب عن منهاجي وسنتي فليس مني. [3]

(1) الشرة: بالكسر، شدة الرغبة والنشاط.

(2) التباب: الخسران والهلاك وفى بعض النسخ [تبار] وهو أيضا الهلاك.

(3) تكملة الحديث كما ورد في الكافي: وقال (ص) : كفى بالموت موعظة وكفى باليقين غنى وكفى بالعبادة شغلا.

سنده مجهول وضعيف: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن ابن محبوب: تخالف رواياته القرآن.

ومن طريق مرويات أهل السنّة، ما جاء في مجمع الزوائد، عن مجاهد: دخلت أنا ويحيى بن جعدة على رجل من الأنصار، من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم مولاة لبني عبد المطلب، فقال: إنها قامت الليل وتصوم النهار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكني أنا أنام وأصلى، وأصوم وأفطر، فمن اقتدى بي فهو مني، ومن رغب عن سنتي فليس مني، إن لكل عمل شرة ثم فترة، فمن كانت فترته إلى بدعة فقد ضل، ومن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح.

وقال الألباني في أصل صفة الصلاة: إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وفي صحيح ابن حبان، باب الاعتصام بالسنّة:

عن مجاهدٍ عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: قال رسول اللّه: إنّ لكلّ عمل شرّة، وإنّ لكلّ شرّة فترة، فمن كانت شرّته إلى سنّتي، فقد أفلح، ومن كانت شرّته إلى غير ذالك، فقد هلك.

وعن أنس بن مالك: أنّ نفرا من أصحاب النّبيّ، سألوا أزواج النّبيّ عن عمله في السّرّ، فقال بعضهم: لا أتزوّج، وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، فحمد اللّه، وأثنى عليه، ثمّ قال: ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، لكنّي أصلّي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوّج النّساء، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت