الصفحة 111 من 346

128 -وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: إني جعلت الدنيا بين عبادي قرضا، فمن أقرضني منها قرضا أعطيته بكل واحدة عشرا إلى سبعمائة ضعف، وما شئت من ذلك، ومن لم يقرضني منها قرضا فأخذت منه شيئا قسرا [فصبر] أعطيته ثلاث خصال، لو أعطيت واحدة منهن ملائكتي لرضوا بها مني قال: ثم تلا أبو عبد الله عليه السلام قول الله عز وجل:"الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا الله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم (فهذه واحدة من ثلاث خصال) ورحمة (اثنتان) وأولئك هم المهتدون"ثلاث، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: هذا لمن أخذ الله منه شيئا قسرا. [1]

باب الشكر

129 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الطاعم الشاكر، له من الأجر كأجر الصائم المحتسب، والمعافى الشاكر له من الأجر كأجر المبتلى الصابر، والمعطى الشاكر له من الأجر كأجر المحروم القانع. [2]

(1) في سنده ضعف: صفوان: له رواية في (باب السعادة والشقاوة) حيث تُظهر جبريته، عن إسحاق ابن عمار: مجهول.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

وفي صحيح ابن حبّان، باب ما جاء في الطاعات وثوابها، ذكر تفضل اللّه جل وعلا بإعطاء أجر الصائم الصابر للمفطر إذا شكر ربه جل وعلا:

عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه: الطّاعم الشّاكر بمنزلة الصّائم الصّابر.

وفي صحيح ابن ماجة، عن سنان بن سنة الأسلمي: الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر. قال الألباني: صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت