فهرس الكتاب
130 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما فتح الله على عبد باب شكر فخزن عنه باب الزيادة. [1]
131 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله عند عائشة ليلتها، فقالت: يا رسول الله، لم تتعب نفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: يا عائشة ألا أكون عبدا شكورا. [2]
132 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا ورد عليه أمر يسره قال: الحمد لله على هذه النعمة، وإذا ورد عليه أمر يغتم به قال: الحمد لله على كل حال. [3]
(1) نفس الإسناد السابق.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) سنده: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة: ضعيف، عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير: قال البرقعي عنه: هؤلاء الرواة كأبي بصير وأمثاله وإن عدوا ثقة فإنهم يسقطون من الاعتبار بتلاعبهم بالقرآن، أو بتفسيرهم بالرأي وبالتالي فإنه لا يُعتمد على رواياتهم. وتحريف القرآن تحريفًا معنويًا هو خلاف العقل ولآيات القرآن نفسه.
وفي صحيح ابن حبّان، باب ما جاء في الطاعات وثوابها، ذكر ما يستحب للمرء أن يقوم في أداء الشكر للَّهِ جل وعلا، بإتيان الطاعات بأعضائه دون الذكر باللسان وحده:
حدثنا زياد بن علاقة، قال: سمعت المغيرة بن شعبة، يقول: قام النبيّ، حتّى إذا تورّمت قدماه، فقيل له: يا رسول اللّه، أتفعل هاذا وقد غفر لك ما تقدّم وما تأخّر؟ قال: أفلا أكون عبدا شكورا.
(3) لا اعتبار لسنده: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن القاسم بن يحيى: الكذاب الفاسد الدين، عن جده الحسن بن راشد: نقل الخرافات من باب معاني الأسماء، عن المثنى الحناط: مجهول الحال.
روي عن عبد الله بن عباس، في تاريخ بغداد: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر يسره قال: اللهم بنعمتك تتم الصالحات، وإذا أتاه أمر يكرهه، قال: الحمد لله على كل حال. قال الخطيب البغدادي: غريب.
وصحّح الألباني، في صحيح الجامع، عن عائشة: كان إذا أتاه الأمر يسره قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، و إذا أتاه الأمر يكرهه قال: الحمد لله على كل حال.