فهرس الكتاب
140 -عن بحر السقا قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا بحر حسن الخلق يسر، ثم قال: ألا أخبرك بحديث ما هو في يدي أحد من أهل المدينة قلت: بلى، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم جالس في المسجد إذا جاء ت جارية لبعض الأنصار وهو قائم، فأخذت بطرف ثوبه، فقام لها النبي صلى الله عليه وآله فلم تقل شيئا ولم يقل لها النبي صلى الله عليه وآله شيئا حتى فعلت ذلك ثلاث مرات، فقام لها النبي في الرابعة وهي خلفه، فأخذت هدبة من ثوبه ثم رجعت فقال لها الناس: فعل الله بك وفعل، حبست رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث مرات، لا تقولين له شيئا ولا هو يقول لك شيئا، ما كانت حاجتك إليه؟ قالت: إن لنا مريضا فأرسلني أهلي لآخذ هدبة من ثوبه، (لـ (يستشفي بها، فلما أردت أخذها رآني فقام، فاستحييت منه أن آخذها وهو يراني، وأكره أن أستأمره في أخذها، فأخذتها. [1]
141 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أفاضلكم أحسنكم أخلاقا، الموطؤون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون، وتوطأ رحالهم. [2]
(1) ضعيف، لوجود أحمد بن أبي عبد الله: قال محمّد صالح المازندراني (ت1081) في شرحه لأصول الكافي (ج2 ص 12) : مشترك بين الضعفاء، ويحتمل أن يكون هو الذي ذكره الشيخ في باب الكنى من أصحاب الصادق (عليه السلام) وحريز بن عبد الله: كانت له عصابة تغتال الناس وقد سل السيف آخر الأمر لقتال الخوارج وقد قتل مع أصحابه ولم يسمح سيدنا الصادق له بالدخول.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف لوجود: علي بن إبراهيم، القائل بتحريف القرآن.
في تخريج الإحياء، عن جابر بن عبد الله، عن النبيّ أنه قال: إن أقربكم مني مجلسا: أحاسنكم أخلاقا، الموطؤون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون. قال العراقي: إسناده ضعيف.
وفي مجمع الزوائد، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي أنه قال: أكمل المؤمنين إيمانا، أحاسنهم أخلاقا، الموطؤون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون، وليس منا من لا يألف ولا يؤلف.
قال الهيثمي: فيه يعقوب بن أبي عباد القلزمي، ولم أعرفه.
وقال الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 751: حسن لشواهده.
وعن عبد الله بن مسعود، عن النبيّ أنه قال: ألا أنبئكم بخياركم؟ قالوا: بلى، قال: خياركم، أحاسنكم أخلاقا، أحسبه قال: الموطؤون أكنافا.
قال الهيثمي: في إسناده صدقة بن موسى وهو ضعيف.
وعن عبد الله بن عباس، عن النبيّ أنه قال: خياركم أحاسنكم أخلاقا، الموطؤون أكنافا، وشراركم الثرثارون، المتفيهقون، المتشدقون.
قال الألباني، في صحيح الجامع: صحيح.