فهرس الكتاب
باب حسن البشر
142 -عن الحسن ابن الحسين قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا بني عبد المطلب، إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، فالقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر.
وفي رواية أخرى: قال: يا بني هاشم. [1]
143 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وآله رجل، فقال: يا رسول الله أوصني، فكان فيما أوصاه أن قال: الق أخاك بوجه منبسط. [2]
(1) لا اعتبار لسنده: عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن علي بن الحكم: رواياته مليئة بالخرافات، عن الحسن ابن الحسين: مهمل.
في الترغيب والترهيب، عن أبي هريرة: إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه، وحسن الخلق. قال المنذري: روي من طرق أحدها حسن جيد.
وقال العراقي في تخريج الإحياء: بعض طرق البزار رجاله ثقات.
وقال ابن حجر العسقلاني، في فتح الباري: إسناده حسن.
وقال الألباني، في صحيح الترغيب: حسن لغيره.
(2) ضعيف لوجود: علي بن إبراهيم، القائل بتحريف القرآن، وابن محبوب: له أخبار كثيرة تخالف القرآن، وهشام بن سالم: قال بالتجسيم ويعد الله جسمًا ـ نعوذ بالله ـ كما ذُكر في باب النهي عن الجسم والصورة في الخبر الخاص.
في صحيح ابن حبان، باب حسن الخلق:
عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: لا تَحْقِرنّ من المعروف شيئا، فإن لم تجد، فلاين النّاس ووجهك إليهم منبسط.
وعنه قال: قال رسول اللّه: تبسّمك في وجه أخيك صدقة.
وفي الترغيب والترهيب، كتاب الأدب:
عن الحسن رضي اللّه عنه، عن النّبيّ قال: من الصّدقة أن تسلّم على النّاس، وأنت طليق الوجه. رواه ابن أبي الدنيا، وهو مرسل.
وعن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه: كلّ معروف صدقة، وإنّ من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق، وأن تفرغ من دلوك في إناء أخيك. رواه أحمد والترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، وصدره في الصحيحين من حديث حذيفة وجابر.