الصفحة 118 من 346

144 -عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: حسن البشر يذهب بالسخيمة [1] .

باب الحياء

145 -عن بعض أصحابنا، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الحياء حياءان: حياء عقل وحياء حمق، فحياء العقل، هو العلم وحياء الحمق هو الجهل. [2]

146 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أربع من كن فيه، وكان من قرنه إلى قدمه ذنوبا، بدلها الله حسنات: الصدق والحياء وحسن الخلق والشكر. [3]

باب العفو

(1) ضعيف: أحمد بن محمد: من الغلاة، عن عثمان بن عيسى: الواقفي المذهب وكان ملعونًا من جهة سيدنا الرضا، واختلس كل ما كان لديه من أموال الإمام الكاظم حيث كان وكيلا له وقيِّمًا على الأمور، عن سماعة: ضعيف.

السخيمة: الحقد في النفس.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريبا من معناه:

في العلل لابن أبي حاتم، عن عبد الله بن عمر: تصافحوا فإن التصافح يذهب بالسخيمة، وتهادوا فإن الهدية تذهب بالغل. قال أبو حاتم الرازي: منكر.

وعن أنس بن مالك: قال رسول الله ص: تهادوا فإن الهدية تذهب بالسخيمة، و لو دعيت إلى كراع لأجبت، و لو أهدي إلي كراع لقبلت. قال الألباني في صحيح الجامع: ضعيف.

(2) ضعيف، لوجود أحمد بن أبي عبد الله: مشترك بين الضعفاء، عن بعض أصحابنا: مجاهيل.

ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(3) لا اعتبار لسنده: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من الغلاة، عن بكر بن صالح: جعل لله تعالى بصرًا وسمعًا كالبشر ـ حاشا لله ـ وفي الكافي نفسه في (كتاب التوحيد، في باب النوادر) ، وضعفه علماء الرجال، عن الحسن بن علي: من الذين أكلوا أموال موسى بن جعفر وأسسوا مذهب الواقفية.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت