فهرس الكتاب
147 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبته: ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة؟: العفو عمن ظلمك، وتصل من قطعك، والإحسان إلى من أساء إليك، وإعطاء من حرمك. [1]
148 -عن أبي إسحاق السبيعي، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ألا أدلكم على خير أخلاق الدنيا والآخرة؟ تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك. [2]
149 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالعفو، فان العفو لا يزيد العبد إلا عزا، فتعافوا يعزكم الله. [3]
(1) ضعيف لوجود: علي بن إبراهيم، القائل بتحريف القرآن.
في تخريج الإحياء، عن جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وقيس بن سعد بن عبادة: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حسن الخلق، فتلا قوله تعالى {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} 199 الأعراف، ثم قال صلى الله عليه وسلم: هو أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك. قال العراقي: أسانيده حسان.
وفي تخريج الكشاف، عن أميّ المرادي: لما أنزل الله على نبيه {خذ العفو وأمر بالمعروف} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل: ما هذا؟ قال: لا أدري حتى أسأل، ثم رجع فقال: يا محمد، إن ربك يأمرك أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك. قال الزيلعي: مرسل، وله طرق أخرى.
(2) ضعيف لوجود: سهل بن زياد: كذاب مغالي، ويونس ابن يعقوب: روى خرافات باسم الإمام.
في شعب الإيمان، وفي الآداب، عن ابن أبي الحسين، عن النبيّ أنه قال: ألا أدلكم على خير أخلاق أهل الدنيا والآخرة؟: أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك.
قال البيهقي: مرسل حسن.
و قال أبو حاتم الرازي، في العلل لابن أبي حاتم، من رواية عليّ بن أبي طالب،: خطأ، إنما هو مرسل، ونعيم هذا لا أعرفه.
(3) ضعيف لوجود: أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب.
في السلسلة الضعيفة للألباني، رقم 3020، عن عبد الله بن عمر: إن الصدقة لا تزيد المال إلا كثرة؛ فتصدقوا يرحمكم الله، وإن العفو لا يزيد العبد إلا عزا، فاعفوا يعزكم الله. (ضعيف جدا) .
وضعفه أيضا، ابن القيسراني، في ذخيرة الحفاظ. وقال ابن عدي، في الكامل في الضعفاء: فيه الحسن بن عبد الرحمن، لا يشبه حديثه حديث أهل الصدق.