فهرس الكتاب
150 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتي باليهودية التي سمت الشاة للنبي صلى الله عليه وآله فقال لها: ما حملك على ما صنعت؟ فقالت: قلت: إن كان نبيا لم يضره، وإن كان ملكا أرحت الناس منه، قال: فعفا رسول الله صلى الله عليه وآله عنها. [1]
باب كظم الغيظ
151 -عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أحب السبيل إلى الله عز وجل جرعتان: جرعة غيظ تردها بحلم، وجرعة مصيبة تردها بصبر. [2]
(1) ضعيف: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن ابن فضال: واقفي.
وفي تخريج مشكاة المصابيح، عن جابر بن عبد الله، قال: أن يهودية من أهل خيبر سممت شاة مصلية، ثم أهدتها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذراع، فأكل منها، وأكل رهط من أصحابه معه، ثم قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارفعوا أيديكم، وأرسل إلى اليهودية، فدعاها، فقال: سممت هذه الشاة؟ فقالت: من أخبرك؟!، فقال: أخبرتني هذه في يدي، يعني: الذراع، قالت: نعم، قلت: إن كان نبيا فلن يضره، وإن لم يكن نبيا استرحنا منه، فعفا عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يعاقبها. قال الألباني: صحيح لغيره.
وقال السيوطي في شرح المواقف: أصل القصة في الصحيحين.
وسكت أبو داود عنه، في سننه، مما يعني أنه صالح.
وقال ابن حجر العسقلاني، في تخريج مشكاة المصابيح: حسن.
وقال المناوي، في نفس المصدر: منقطع، وكذلك قال الذهبي، في المهذّب: فيه انقطاع.
(2) ضعيف لوجود: علي بن إبراهيم، القائل بتحريف القرآن.
في الترغيب والترهيب، كتاب الأدب:
عن ابن عمر رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه: ما من جرعة أعظم عند اللّه من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه اللّه. رواه ابن ماجه، ورواته محتجّ بهم في الصحيح.
وعن عبد الله بن عمر، عن الرسول أنه قال: ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله. صحّحه الألباني في صحيح ابن ماجة، وأحمد شاكر في عمدة التفسير.
وفي طبقات الشافعية الكبرى، عن أنس، عن النبيّ ص أنه قال: ما تجرع عبد قط جرعتين أحب إلى الله من جرعة غيظ ردها بحلم، وجرعة مصيبة يصبر الرجل لها ... قال السبكي: لم أجد له إسنادا.
وفي تفسير ابن كثير، عن عبد الله بن عباس: من أنظر معسرا أو وضع له، وقاه الله من فيح جهنم، ألا إن عمل الجنة حزن بربوة ثلاثا، ألا إن عمل النار سهل بسهوة، والسعيد من وقي الفتن، وما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلا ملأ جوفه إيمانا. (حسن)
وفي تخريج الإحياء، عن علي بن أبي طالب: ما تجرع عبد قط أحب إلى الله من جرعة غيظ ردها بحلم، وجرعة مصيبة يصبر الرجل لها، ولا قطرت قطرة أحب إلى الله من قطرة دم أهرقت في سبيل الله، أو قطرة دمع في سواد الليل وهو ساجد ولا يراه إلا الله، وما خطا عبد خطوتين أحب إلى الله تعالى من خطوة إلى صلاة الفريضة، وخطوة إلى صلة الرحم.
قال العراقي: فيه محمد بن صدقة، وهو الفدكي، منكر الحديث.