الصفحة 121 من 346

باب الحلم

152 -عن علي بن حفص العوسي الكوفي، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما أعز الله بجهل قط، ولا أذل بحلم قط. [1]

153 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الحيي الحليم العفيف المتعفف. [2]

باب الصمت وحفظ اللسان

154 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لرجل أتاه: ألا أدلك على أمر يدخلك الله به الجنة؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: أنل مما أنالك الله [3] ، قال: فان كنت أحوج ممن أنيله؟ قال: فانصر المظلوم، قال: وإن كنت أضعف ممن أنصره؟ قال: فاصنع للأخرق [4] يعني أشر عليه [5] قال: فان كنت اخرق ممن أصنع له؟ قال: فاصمت لسانك إلا من خير، أما يسرك أن تكون فيك خصلة من هذه الخصال تجرك إلى الجنة؟. [6]

(1) ضعيف لوجود: أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) ضعيف: محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن علي بن النعمان، عن عمرو بن شمر: ضعّفه جميع علماء الرجال، عن جابر.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(3) أي أعط المحتاجين مما أعطاك الله تعالى.

(4) الخرق بالضم: الجهل والحمق، والأخرق: الجاهل بما يجب أن يعمله ومن لا يحسن التصرف في الأمور ولم يكن في يديه صنعة يكتسب بها.

(5) يعنى أرشده للخير وما ينبغي له.

(6) سند ضعيف، لوجود: محمد بن يحي: رجل خرافي، وهشام بن سالم: قال بالتجسيم ويعد الله جسمًا ـ نعوذ بالله ـ كما ذُكر في باب النهي عن الجسم والصورة في الخبر الخاص.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت