الصفحة 122 من 346

155 -عن يونس، عن الحلبي، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أمسك لسانك، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك: ثم قال: ولا يعرف عبد حقيقة الإيمان حتى يخزن من لسانه. [1]

156 -عن يونس، عن الحلبي، رفعه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نجاة المؤمن [في] حفظ لسانه. [2]

157 -عن قيس أبي إسماعيل، وذكر أنه لا بأس به من أصحابنا، رفعه، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله أوصني فقال: احفظ لسانك، قال: يا رسول الله أوصني قال: احفظ لسانك، قال: يا رسول الله أوصني، قال: احفظ لسانك، ويحك، وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلا حصائد ألسنتهم. [3]

(1) سند ضعيف: علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن محمد بن عيسى: له روايات تتعارض مع القرآن الكريم ومنها الخبر الخامس في هذا الكافي في باب (أن الأئمة يعلمون متى يموتون) . فليرجع إليه، عن يونس: روى خرافات باسم الإمام.

ملفّق من حديثين:

في تاريخ بغداد، عن عقبة بن عامر: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذت بيده، فقلت: يا رسول الله، ما نجاة المؤمن؟ قال: يا عقبة بن عامر، أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك. قال يحي ابن معين: صحيح.

وفي الترغيب والترهيب، كتاب الأدب:

روى الطبراني في الصغير والأوسط عنه أيضا، عن النّبيّ قال: لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتّى يخزن من لسانه.

(2) نفس السند السابق.

في السلسلة الصحيحة للألباني، الحديث رقم 115/ 3: عن عقبة بن عامر قال: قلت يا رسول الله: ما نجاة المؤمن؟ قال: احفظ لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك. (إسناده حسن)

(3) سند ضعيف: علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: من الضعفاء، ومحمد بن إسماعيل: مشترك ومجهول، عن الفضل بن شاذان، جميعا، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد: واقفي.

في الترغيب والترهيب، كتاب الأدب:

عن معاذ بن جبل رضي اللّه عنه، قال: كنت مع النَبيّ في سفر: فأصبحت يوما قريبا منه، ونحن نسير، فقلت: يا رسول اللّه أخبرني بعمل يدخلني الجنّة، ويباعدني عن النّاِ؟ قال: لقد سألت عن عظيم، وإنّه ليسير على من يسّره اللّه عليه: تعبد اللّه، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصّلاة، وتؤتي الزّكاة وتصوم رمضان، وتحجّ البيت، ثمّ قال: ألا أدلّك على أبواب الخير؟ قلت: بلى يا رسول اللّه، قال: الصّوم جنّة، والصّدقة تطفاء الخطيئة كما يطفاء الماء النّار، وصلاة الرّجل في جوف اللّيل شعار الصّالحين، ثمّ تلا قوله: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} حتّى بلغ: {يعملون} 61 السجدة، ثمّ قال: ألَ أخبرك برأس الأمر، وعموده، وذروة سنامه؟ قلت: بلى يا رسول اللّه، قال: رأس الأمر: الإسلام، وعموده: الصّلاة وذروة سنامه: الجهاد، ثمّ قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كلّه. قلت: بلى يا رسول اللّه، قال: كفّ عليك هاذا، وأشار إلى لسانه، قلت: يا نبيّ اللّه، وإنّا لمؤاخذون بما نتكلّم به؟ قال: ثكلتك أمّك، وهل يكبّ النّاس في النّار على وجوههم، أو قال: على مناخرهم: إلاّ حصائد ألسنتهم. رواه أحمد والترمذي والنسائي، وابن ماجه كلهم من رواية أبي وائل عن معاذ، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

قال الحافظ: وأبو وائل أدرك معاذًا بالسن، وفي سماعه عندي نظر، وكان أبو وائل بالكوفة، ومعاذ بالشام، والله أعلم. قال الدارقطني: هذا الحديث معروف من رواية شهر بن حوشب عن معاذ، وهو أشبه بالصواب على اختلاف علمه فيه كذا قال: وشهر مع ما قيل فيه لم يسمع معاذًا، ورواه البيهقي وغيره عن ميمون بن أبي شيبة عن معاذ، وميمون هذا كوفي ثقة ما أراه سمع من معاذ بل ولا أدركه، فإن أبا داود قال: لم يدرك ميمون بن أبي شيبة عائشة، وعائشة تأخرت بعد معاذ من نحو ثلاثين سنة، وقال عمرو بن عليّ: كان يحدث عن أصحاب رسول الله، وليس عندنا في شيء منه يقول: سمعت، ولم أخبر أن أحدًا يزعم أنه سمع من أصحاب النبي.

ورواه الطبراني مختصرا، قال: قلت: يا رسول اللّه أكلّ ما نتكلّم به يكتب علينا؟ قال: ثكلتك أمّك، وهل يكبّ النّاس على مناخرهم في النّار إلاّ حصائد ألسنتهم، إنّك لن تزال سالما ما سكتّ، فإذا تكلّمت كتب لك أو عليك.

وفي السلسلة الصحيحة للألباني، الحديث رقم 1122، عن معاذ بن جبل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: احفظ لسانك، ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس على وجوههم إلا ألسنتهم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت