فهرس الكتاب
158 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من لم يحسب كلامه من عمله، كثرت خطاياه وحضر عذابه. [1]
159 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يعذب الله اللسان بعذاب لا يعذب به شيئا من الجوارح، فيقول: أي رب عذبتني بعذاب لا تعذب به شيئا، فيقال له: خرجت منك كلمة فبلغت مشارق الأرض ومغاربها، فسفك بها الدم الحرام وانتهب بها المال الحرام وانتهك بها الفرج الحرام، وعزتي [وجلالي] لأعذبنك بعذاب لا أعذب به شيئا من جوارحك. [2]
160 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن كان في شيء شؤم ففي اللسان. [3]
161 -عن جعفر ابن إبراهيم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رأى موضع كلامه من عمله، قل كلامه إلا فيما يعنيه. [4]
(1) سند ضعيف، لوجود ابن فضال الواقفي، روى عن مجهول؟.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب وكان عاميا.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(3) نفس السند السابق.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(4) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن بكر بن صالح: ضعفه علماء الرجال.
وفي السلسلة الضعيفة للألباني، الحديث رقم 3089، عن أبي ذرّ الغفاري: من حسب كلامه من عمله، قل كلامه الا فيما يعنيه. (ضعيف جدّا)
وروي ضمن حديث طويل، عن أبي ذر الغفاري، في الترغيب والترهيب:
قلت يا رسول الله: ما كانت صحف إبراهيم؟ قال: كانت أمثالا كلها: أيها الملك المسلط المبتلى المغرور، إني لم أبعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض، ولكني بعثتك لترد عني دعوة المظلوم، فإني لا أردها وإن كانت من كافر، وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له ساعات، فساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيها في صنع الله عز وجل، وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب، وعلى العاقل أن لا يكون ظاعنا إلا لثلاث: تزود لمعاد، أو مرمة لمعاش، أو لذة في غير محرم، وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه، مقبلا على شأنه، حافظا للسانه، ومن حسب كلامه من عمله، قل كلامه إلا فيما يعنيه ....
قال المنذري: انفرد به إبراهيم بن هاشم بن يحيى الغساني، عن أبيه، وهو المشهور.
ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء، وقال: تفرد به يحيى بن سعيد العبشمي، عن ابن جريج.
وقال الزيلعي، في تخريج الكشاف: فيه يحيى بن سعيد السعدي، قال البيهقي: ضعيف وله طريق آخر.