فهرس الكتاب
164 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مداراة الناس نصف الإيمان، والرفق بهم نصف العيش، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: خالطوا الأبرار سرا، وخالطوا الفجار جهارا، ولا تميلوا عليهم فيظلموكم، فإنه سيأتي عليكم زمان لا ينجو فيه من ذوي الدين إلا من ظنوا أنه أبله، وصبر نفسه على أن يقال [له] : إنه أبله لا عقل له. [1]
باب الرفق
165 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الرفق يمن، والخرق شؤم. [2]
166 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الرفق لم يوضع على شيء إلا زانه، ولا نزع من شيء إلا شانه. [3]
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن هارون بن مسلم: كان يقول بالجبر والتشبيه، عن مسعدة بن صدقة: عامي المذهب من المتبرئة.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض ألفاظه:
عن أبي هريرة، أن النبيّ قال: رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس.
قال ابن عديّ، في الكامل في الضعفاء: منكر المتن.
وعن جابر بن عبد الله، عن النبيّ أنه قال: مداراة الناس صدقة.
قال ابن القيسراني، في ذخيرة الحفاظ: روي من طرق في كل منها: كذاب أو متروك أو سراق.
(2) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن ابن محبوب: تخالف رواياته القرآن، عن معاوية بن وهب: مشترك بين عدة أشخاص ولا يُعلم من هو.
عن عبد الله بن مسعود، أن النبي قال: الرفق يمن والخرق شؤم.
قال المنذري، في الترغيب والترهيب: لا يتطرق إليه احتمال التحسين.
وقال العراقي، في تخريج الإحياء: ضعيف.
وقال الهيثمي، في مجمع الزوائد: فيه المعلى بن عرفان وهو متروك.
وقال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 5404: ضعيف جدًا.
(3) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن.
وعن عائشة رضي اللّه عنها، عن النّبيّ قال: إنّ الرّفق لا يكون في شيء إلاّ زانه، ولا يُنزع من شيء إلاّ شانه. رواه مسلم.
وعن أنس رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه: ما كان الرّفق في شيء قطّ إلاّ زانه، ولا كان الخُرقُ في شيء قطّ إلاّ شانه، وإنّ اللّه رفيق يحبّ الرّفق. رواه البزار بإسناد ليّن، وابن حبان في صحيحه، وعنده الفحش مكان الخُرْق، ولم يقل: وإن الله إلى آخره.