فهرس الكتاب
167 -عن عمرو بن أبي المقدام، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال: إن في الرفق الزيادة والبركة، ومن يحرم الرفق يحرم الخير. [1]
168 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله عليه السلام: إن الله يحب الرفق ويعين عليه، فإذا ركبتم الدواب العجف [2] فانزلوها منازلها، فإن كانت الأرض مجدبة فانجوا عنها، وإن كانت مخصبة فانزلوها منازلها. [3]
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن.
عن جرير بن عبد الله، أن النبيّ قال: الرفق فيه الزيادة والبركة، ومن يحرم الرفق يحرم الخير.
قال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 3676: ضعيف.
(2) العجف بالتحريك: الهزال والأعجف: المهزول والأنثى: العجفاء والعجفاء يجمع على عجف كصماء على صم.
نقول: ويظهر أنه خطأ، وإصرار عليه، فللفظة الصحيحة: الدواب العجم، وليس: الدواب العجف.
(3) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب وكان عاميا.
ووجدناه بهذه الطريقة:
عن خالد بن سعدان، أن النبي قال: إن الله رفيق يحب الرفق ويرضاه ويعين عليه ما لا يعين على العنف، فإذا ركبتم هذه الدواب العجم فأنزلوها منازلها، فإن كانت الأرض جدبة فانجوا عليها بنقيها، وعليكم بسير الليل فإن الأرض تطوى بالليل ما لا تطوى بالنهار، وإياكم والتعريس على الطريق فإنها طرق الدواب ومأوى الحيات.
قال ابن عبد البر، في التمهيد: يستند من وجوه كثيرة وهي أحاديث شتى محفوظة.
وقال في الاستذكار: منقطع، وروي مسندًا من طرق.