الصفحة 127 من 346

169 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لو كان الرفق خلقا يرى، ما كان مما خلق الله شيء أحسن منه. [1]

170 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا وأحبهما إلى الله عز وجل: أرفقهما بصاحبه. [2]

باب التواضع

(1) ضعيف السند، لوجود أحمد بن أبي عبد الله: مشترك بين الضعفاء، وعمرو ابن شمر: ضعّفه جميع علماء الرجال.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض ألفاظه ومعانيه:

عن عائشة، أن النبي ص قال: الرفق يمن، والخرق شؤم، وإذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق، إن الرفق لم يكن في شيء إلا زانه، والخرق لم يكن في شيء قط إلا شانه، وإن الحياء من الإيمان، وإن الإيمان في الجنة، ولو كان الحياء رجلا لكان صالحا، وإن الفحش من الفجور، وإن الفجور في النار، ولو كان الفحش رجلا يمشي في الناس لكان رجلا سوءا، وإن الله لم يخلقني فحاشا.

قال الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 3889: ضعيف أو أشد.

(2) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب وكان عاميا.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة. وقريب من بعض ألفاظه ومعانيه:

عن عبد الله بن عمر، أن النبيّ قال: ما اصطحب اثنان على خير ولا شر إلا حشرا عليه، وتلا: {وإذا النفوس زوجت} . قال الذهبي، في ميزان الاعتدال: باطل.

وفي شعب الإيمان، عن قتادة: ما تحاب اثنان في الله، إلا كان أعظمهما أجرا أشدهما حبا لصاحبه. قال البيهقي: مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت