فهرس الكتاب
171 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: أفطر رسول الله صلى الله عليه وآله عشية خميس في مسجد قبا، فقال: هل من شراب؟ فأتاه أوس بن خولي الأنصاري بعُسٍّ مخيض بعسل (قدح ملئ لبنا ومزج عسلا) فلما وضعه على فيه نحاه، ثم قال: شرابان يكتفى بأحدهما من صاحبه، لا أشربه ولا أحرمه، ولكن أتواضع لله، فإن من تواضع لله رفعه الله، ومن تكبر خفضه الله، ومن اقتصد في معيشته رزقه الله، ومن بذر حرمه الله، ومن أكثر ذكر الموت أحبه الله. [1]
(1) سنده ضعيف لوجود كل من معلى بن محمد وحسن بن علي الوشاء، حسب إحدى الروايات.
وفي الترغيب والترهيب، عن عائشة:
أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بقدح فيه لبن وعسل، فقال: شربتين في شربة، وأدمين في قدح، لا حاجة لي به، أما إني لا أزعم أنه حرام، ولكن أكره أن يسألني الله عز وجل عن فضول الدنيا يوم القيامة، أتواضع لله، فمن تواضع لله رفعه، ومن تكبر وضعه الله، ومن اقتصد أغناه الله، ومن أكثر ذكر الموت أحبه الله.
قال المنذري: لا يتطرق إليه احتمال التحسين.
وقال الهيثمي، في مجمع الزوائد: فيه نعيم بن مورع العنبري، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه غير واحد، وبقية رجاله ثقات.
وقال الألباني، في ضعيف الترغيب: ضعيف جدًا.