فهرس الكتاب
191 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: سيد الأعمال إنصاف الناس من نفسك، ومؤاساة الأخ في الله، وذكر الله عز وجل على كل حال. [1]
192 -عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد، عن أبيه، عن جده أبي البلاد رفعه قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وهو يريد بعض غزواته، فأخذ بغرز راحلته فقال: يا رسول الله علمني عملا أدخل به الجنة، فقال: ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأته إليهم، وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم، خل سبيل الراحلة. [2]
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
وروى أبو نعيم، في الحلية، عن أبي تميمة الهجيمي، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أبواب القسط؟ فقال: إنصاف الناس من نفسك، وبذل السلام للعالم، وذكر الله تعالى في الغنى والفاقة، حتى لا تبالي ذممت في الله أو حمدت، قال: وسألته عن أبواب الهوى؟ فقال: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وقلة الصبر عند البلاء، وقلة الشكر عند الرخاء. قال أبو نعيم: غريب من حديث عطاء عن الحسن.
وذكر الألباني، في السلسلة الضعيفة، برقم 3311: أشد الأعمال ثلاثه: إنصاف الناس من نفسك، ومواساة الأخ من مالك، وذكر الله على كل حال. (منكر)
(2) أحمد بن أبي عبد الله: مشترك بين الضعفاء.
وعن ابن المنتفق: وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحلّي لي، فطلبته بمنى، فقيل لي هو بعرفات، فانتهيت إليه، فزاحمت عليه، فقيل لي إليك عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دعوا الرجل، أرب ما له، قال: فزاحمت عليه حتى خلصت إليه، قال: فأخذت بخطام راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال زمامها، هكذا حدث محمد، حتى اختلفت أعناق راحلتينا، قال: فما يرعني رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: ما غير عليّ، هكذا حدث محمد، قال: قلت: اثنتان أسألك عنهما، ما ينجيني من النار، وما يدخلني الجنة؟ قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء، ثم نكس رأسه، ثم أقبل عليه بوجهه، قال: لئن كنت أوجزت في المسألة، لقد أعظمت وأطولت، فاعقل عني إذا: اعبد الله لا تشرك به شيئا، وأقم الصلاة المكتوبة، وأد الزكاة المفروضة، وصم رمضان، وما تحب أن يفعله بك الناس فافعله بهم، وما تكره أن يأتي إليك الناس فذر الناس منه، ثم قال: خل سبيل الراحلة.
قال الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 1461/ 7: رجاله ثقات، رجال مسلم، غير عبد الله اليشكري، قال الحافظ: ليس بالمشهور.
وقال الهيثمي، في مجمع الزوائد: في إسناده عبد الله بن أبي عقيل اليشكري، ولم أر أحدا روى عنه، غير ابنه المغيرة بن عبد الله.
وقال البيهقي، في شعب الإيمان: إسناده أولى بالصحة.