فهرس الكتاب
188 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: [قال رسول الله صلى الله عليه وآله:] قال الله عز وجل: إن من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا ذا حظ من صلاح، أحسن عبادة ربه، وعبد الله في السريرة وكان غامضا في الناس فلم يشر إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا، فصبر عليه فعجلت به المنية، فقل تراثه وقلت بواكيه. [1]
باب تعجيل فعل الخير
189 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يحب من الخير ما يعجل. [2]
باب الإنصاف والعدل
190 -عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في آخر خطبته: طوبى لمن طاب خلقه، وطهرت سجيته، وصلحت سريرته، وحسنت علانيته، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله، وأنصف الناس من نفسه. [3]
(1) ضعيف السند، لوجود أحمد بن إسحاق: راوي الخرافات المتعارضة مع القرآن.
راجع الهامش 253.
(2) سند ضعيف ومجهول، لوجود كلّ من: علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: المجهول.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(3) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن، عن علي بن الحكم: رواياته مليئة بالخرافات، راوي سلسلة الحمار، وهو الذي ادعى في باب فضل القرآن، أن إحدى عشر ألف آية من القرآن سرقت، ولم يعلم بها أحد سواه، عن الحسن ابن حمزة: من الذين أكلوا أموال موسى بن جعفر وأسسوا مذهب الواقفية.
وعن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطيبا على أصحابه، فقال: أيها الناس! كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الأموات سفر عما قليل إلينا راجعون، نأكل تراثهم كأننا مخلدون بعدهم، قد نسينا كل واعظة، وأمنا كل جائحة، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، طوبى لمن طاب مكسبه، وصلحت سريرته، وحسنت علانيته، واستقامت طريقته، طوبى لمن تواضع لله من غير منقصة، وأنفق مما جمعه من غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة، ورحم أهل الذل والمسكنة، وطوبى لمن أنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله، ووسعته السنة، ولم يعدل عنها إلى بدعة، ثم نزل.
قال أبو نعيم، في الحلية: غريب من حديث العترة الطاهرة.
وقال ابن القيسراني، في ذخيرة الحفاظ: فيه أبان بن أبي عياش متروك.
وقال ابن الجوزي، في الموضوعات: لا يصح.
وقال العراقي، في تخريج الإحياء: إسناده ضعيف.
وعن ركب المصري، عن النبيّ قال: طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق من ماله، وأمسك الفضل من قوله.
قال المنذري، في الترغيب والترهيب: إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما.
وضعفه الألباني، في ضعيف الترغيب، وفي السلسلة الضعيفة، برقم 3835.