الصفحة 138 من 346

187 -عن إبراهيم بن محمد النوفلي، رفعه إلى علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال: مر رسول الله صلى الله عليه وآله براعي إبل فبعث يستسقيه، فقال: أما ما في ضروعها فصبوح الحي [1] وأما ما في آنيتنا فغبوقهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم أكثر ماله وولده، ثم مر براعي غنم فبعث إليه يستسقيه، فحلب له ما في ضروعها وأكفأ ما في إنائه في إناء رسول الله صلى الله عليه وآله، وبعث إليه بشاة وقال: هذا ما عندنا وإن أحببت أن نزيدك زدناك؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم ارزقه الكفاف. فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله، دعوت للذي ردك بدعاء، عامتنا نحبه، ودعوت للذي أسعفك بحاجتك بدعاء كلنا نكرهه؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى: اللهم ارزق محمدا وآل محمد الكفاف. [2]

(1) الصبوح: ما يشرب بالغداة والغبوق ما يشرب بالعشيّ.

(2) ضعيف السند، لوجود أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب.

وملفّق من حديثين:

في الترغيب والترهيب، كتاب التوبة والزهد:

عن نقادة الأسدِيّ رضي اللّه عنه، قال: بعثني رسول اللّه إلى رجل يستمنحه ناقة، فردّه، ثمّ بعثني إلى رجل آخر يستمنحه، فأرسل إليه بناقة، فلمّا أبصرها رسول اللّه قال: اللّهمّ بارك فيها وفيمن بعث بها. قال نقادة: فقلت لرسول اللّه: وفيمن جاء بها؟ قال: وفيمن جاء بها، ثمّ أمر بها فحلبت فدرّت، فقال رسول اللّه: اللّهمّ أكثر مال فلان للمانع الأوّل، واجعل رزق فلان يوما بيوم للّذي بعث بالنّاقة. رواه ابن ماجه بإسناد حسن.

وفي سنن ابن ماجة، باب القناعة:

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللّهمّ، اجعل رزق آل محمّد قوتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت