فهرس الكتاب
185 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا. [1]
186 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: اللهم ارزق محمدا وآل محمد، ومن أحب محمدا وآل محمد، العفاف والكفاف، وارزق من أبغض محمدا وآل محمد المال والولد. [2]
(1) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسماعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.
في صحيح ابن حبان، باب الفقر والزهد والقناعة:
فضالة بن عبيد يقول: إنه سمع رسول الله، يقول: طوبى لمن هدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافا، وقنّعه اللّه به.
وعن أنس بن مالك، عن النبيّ: طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا.
قال الألباني، في السلسلة الصحيحة، برقم 11/ 4: فيه حسام بن مصك، قال ابن حجر: ضعيف يكاد أن يترك.
(2) ضعيف السند، لوجود النوفلي والسكوني.
وعن أبي هريرة، قال: جاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله! مالي أرى لونك منكفئا؟ قال: الخمص، فانطلق الأنصاري إلى رحله فلم يجد فيه شيئا، فخرج يطلب فإذا هو بيهودي يسقي نخلا له، فقال الأنصاري لليهودي: أسقي لك؟ قال: نعم، كل دلو بتمرة، واشترط عليه الأنصاري ألا يأخذ فيه خدرة، ولا تارزة، ولا حشفة، ولا يأخذ إلا جيدة، فاستقى له نحوا من صاعين تمرا، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من أين لك هذا؟ فأخبره الأنصاري، وكان يسأل عن الشيء إذا أتى به، فأرسل إلى نسائه بصاع، وأكل هو وأصحابه صاعا، وقال للأنصاري: أتحبني؟ قال: نعم، والذي بعثك بالحق لأحبك، قال: إن كنت تحبني فأعد للبلاء تجفافا، فوالذي نفسي بيده للبلاء أسرع إلى من يحبني من الماء الجاري من قلة الجبل إلى حضيض الأرض، ثم قال: اللهم فمن أحبني فارزقه العفاف والكفاف، ومن أبغضني فأكثر ماله وولده.
قال البيهقي، في شعب الإيمان: فيه عبد الله بن سعيد غير قوي. وتابعه ابن عساكر، في تاريخ دمشق.