فهرس الكتاب
183 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أراد أن يكون أغنى الناس، فليكن بما في يد الله أوثق منه بما في يد غيره. [1]
باب الكفاف
184 -عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله عز وجل: إن من أغبط أوليائي عندي رجلا خفيف الحال، ذا حظ من صلاة، أحسن عبادة ربه بالغيب، وكان غامضا في الناس، جعل رزقه كفافا، فصبر عليه، عجلت منيته فقل تراثه وقلت بواكيه. [2]
(1) ضعيف، لوجود كلّ من: أحمد بن محمد بن خالد: الشاك في الدين والمذهب، وعلي بن الحكم: رواياته مليئة بالخرافات، وهو الذي ادعى في باب فضل القرآن، أن إحدى عشر ألف آية من القرآن سرقت، ولم يعلم بها أحد سواه، وعمرو بن شمر: ضعّفه جميع علماء الرجال.
ولم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.
(2) ضعيف ومجهول، لوجود كلّ من: علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن غير واحد: مجاهيل، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبيدة الحذاء: كان رجلًا ملعونًا وكذابًا وصانعًا للمذاهب، وقال عنه الإمام الصادق إنه أعمى الظاهر والباطن.
وفي سنن الترمذي، عن أبي أمامة الباهلي، عن النبيّ: إن أغبط أوليائي عندي، لمؤمن خفيف الحاذ، ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه، وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس، لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا، فصبر على ذلك، ثم نقر بإصبعيه فقال: عجلت منيته، قلت بواكيه قل تراثه. (حسن)
وقال المنذري، في الترغيب والترهيب: فيه عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد عن القاسم.
وقال المناوي، في تخريج أحاديث المصابيح: في سنده علي بن يزيد وهو ضعيف.
وقال العراقي، في تخريج الإحياء: روي بإسنادين ضعيفين.
وضعّفه الألباني، في ضعيف الترغيب، وضعيف الترمذي.