فهرس الكتاب
195 -عن إسحاق بن عمار قال: قال: بلغني عن أبي عبد الله عليه السلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله، أهل بيتي أبوا إلا توثبا عليّ وقطيعة لي، وشتيمة، فأرفضهم؟ قال: إذا يرفضكم الله جميعا قال: فكيف أصنع؟ قال: تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك، فإنك إذا فعلت ذلك كان لك من الله عليهم ظهير. [1]
196 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أوصي الشاهد من أمتي والغائب منهم ومن في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة: أن يصل الرحم وإن كانت منه على مسيرة سنة، فإن ذلك من الدين. [2]
(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن.
ملفّق من حديثين:
في صحيح ابن حبان، باب صلة الرحم وقطعها:
عن أبي هريرة قال: أتى رجل فقال: يا رسول اللّه، إنّ لي قرابة أصلهم ويقطعوني، ويسيئون إليّ وأحسن إليهم، ويجهلون عليّ، وأحلم عنهم، فقال رسول اللّه: لئن كان كما تقول، فكأنّما تسفّهم الملّ، ولا يزال معك من اللّه ظهير ما دمت على ذلك.
الملّ: رماد يكون فيه الشّطبة.
وعن ابن أبي حسين: ألا أدلكم على خير أخلاق أهل الدنيا والآخرة؟: أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك. قال البيهقي، في شعب الإيمان: مرسل حسن
وفي تخريج الإحياء، عن جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وقيس بن سعد بن عبادة: سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حسن الخلق، فتلا قوله تعالى: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} 199الأعراف، ثم قال صلى الله عليه وسلم: هو أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك. قال العراقي: أسانيده حسان.
(2) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن بن محبوب: تخالف رواياته القرآن.
لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.