الصفحة 143 من 346

197 -عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أبو ذر رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: حافتا الصراط يوم القيامة: الرحم والأمانة، فإذا مر الوصول للرحم، المؤدي للأمانة نفذ إلى الجنة، وإذا مر الخائن للأمانة، القطوع للرحم، لم ينفعه معهما عمل وتكفأ به الصراط في النار. [1]

198 -عن أبي جعفر عليه السلام: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم. [2]

299 -عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من سره النسيء (النساء) في الأجل، والزيادة في الرزق فليصل رحمه. [3]

(1) ضعيف السند، لوجود محمد بن يحيى: رجل خرافي، عن أحمد بن محمد بن عيسى: من رواة الخرافات المتعارضة مع القرآن.

لم أجد مثله في مرويات أهل السنّة.

(2) لا اعتبار لسنده: سهل بن زياد: من الكذابين وفاسدي الدين، عن جعفر بن محمد الأشعري: مجهول الحال، عن عبد الله بن ميمون القداح: كان فاسدًا وفاسقًا وصانعًا للمذهب ومؤسس المذهب الإسماعيلي، عن أبي عبيدة الحذاء: كان رجلًا ملعونًا وكذابًا وصانعًا للمذاهب، وقال عنه الإمام الصادق: إنه أعمى الظاهر والباطن.

وفي السلسلة الصحيحة، الحديث رقم 670/ 2، عن مكحول: إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم، وإن أعجل الشر عقوبة: البغي، واليمين الصبر الفاجرة، تدع الديار بلاقع. قال الألباني: مرسل صحيح الإسناد.

(3) ضعيف السند، لوجود علي بن إبراهيم: القائل بتحريف القرآن، عن أبيه: مجهول، عن النوفلي، وهو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك: قال المازندراني: وكان شاعرا أديبا وقال قوم من الكوفيين إنه غلا في آخر عمره، عن السكوني: وهو إسمعيل بن أبي زياد الشعيري، له كتاب، وكان عاميا.

وفي صحيح ابن حبان، باب صلة الرحم وقطعها:

عن ابن شهاب أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول اللّه: من أحبّ أن ينسأ له في أجله، ويبسط له في رزقه، فليصل رحمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت